جميلة البزيوي
غضب كبير للرباطيين، بعد اعتداء السلطات المحلية بعاصمة الأنوار على مدرسة عمومية التي تم تحويلها إلى فندق، علما أن هذه المدرسة كونت عددا كبيرا من المربيات، و تستقبل أكثر من 150 طفلا، بالإضافة إلى وجود عدد كبير من الأطفال في لائحة الانتظار كل سنة، مما يدل على جودة التكوين الذي يتلقاه الأطفال في هذه المدرسة و على كفاءة أطرها التربوية. الأمر يتعلق بمدرسة الزيتون للتعليم الأولي بحي الرياض بالرباط، التي تعتبر من بين النماذج الرائدة في العاصمة الرباط من حيث إستراتيجية تعميم التعليم الأولي. هذا القرار دفع مستشارين جماعيين بالرباط و بعدهم برلمانيون إلى الدخول على الخط و مهاجمة قرار السلطات، و في مقدمتهم وزير التربية الوطنية و التعليم الأولي و الرياضة، شكيب بنموسى.
و في هذا الإطار استغربت في هذا السياق البرلمانية عن فيدرالية اليسار الديمقراطي، فاطمة التامني، تحويل مدرسة الزيتون للتعليم الأولي بحي الرياض الرباط، إلى فندق في الوقت الذي تعتبر هذه المدرسة من المدارس الرائدة في إستراتيجية تعميم التعليم الأولي التي تنهجها الدولة مند افتتاحها سنة 2009. من جهته كشف عمر الحياني المستشار الجماعي عن فيدرالية اليسار الديمقراطي بجماعة الرباط، في تدوينة له على حسابه بالفيسبوك، ” إن قرار هدم المدرسة لتشييد فندق، يعطي مثالا مضادا لكل من لا يزال يؤمن بأوهام إصلاح التعليم العمومي”.

