مريم بلقيس
كان تاريخ البشرية حافلا بكل أنواع الظلم ، وسفك الدماء واتجه الإنسان ألى ابتكار أكثر آلات التعذيب قسوة ، التي تمنى المحكوم عليه تحت رحمة هذه الآلات الخلاص والموت من شدة الألم والمعانات ، إليكم ما تم صنعه ، لارتكاب أبشع الجرائم بحق الإنسانية .
الحفرة :
يتم وضع المحكوم في برميل أو حفرة معدة مسبقة، وذلك بعد أن يتم إتخامه بالطعام الكثير. وبينما يضطر لقضاء حاجته في البرميل أو الحفرة الموجود فيها فإنه يبدأ بالتلف شيئاً فشيء بمرور الزمن.
القفص المعلق :
يوضع المحكوم عليه في قفص معدني مصنوع على شكل الجسم الإنساني. ويعلق القفص على شجرة أو على جدار ويترك هناك إلى أن يموت ببطء .
التابوت :
إذا كان المحكوم سميناً يوضع في قفص ضيق، أما إن كان نحيلاً فيوضع في قفص واسع. ويوضع القفص في مكان معرض لأشعة الشمس. وتقوم الطيور الجارحة بمهاجمة المحكوم بين الفينة والأخرى.
المنشار :
يربط المحكوم من قدميه بحيث يتدلى رأسه نحو الأسفل وبهذه الطريقة يزداد ضغط الدم في رأسه. عندها يبدأ نشر المحكوم من بين رجليه.
التعذيب بالشنكل:
استخدم الشنكل في العهد العثماني كأداة للتعذيب والإعدام . تصنع الشناكل من معادن قوية ومسنونة جيداً وتعلق بحيث يكون نتوؤها للأعلى. يرفع المحكوم فوقها بالحبال، ثم يترك فجأة ليسقط عليها مما يتسبب بانغراسها في جسمه.
العجلة :
ويتم ربط ذراعي وقدمي المحكوم فوق عجلة خشبية. وكما دارت العجلة يقوم جلاد بضرب المحكوم بهراوة معدنية، ونتيجة الضربة يتكسر عظم ذراعي وقدمي المحكوم.وتعرف بعجلة كاترينا
محطم الرأس :
استخدم هذا الجهاز من قبل محاكم التفتيش الاسبانية ،وهو مصنوع من المعدن حيث يتم إلباس الضحية الخوذة ثم يتم تثبيت الذقن على القاعدة السفلى بعدها يقوم الجلاد بسحق رأس الضحية عن طريق المسمار في الأعلى والذي يحرك الخوذة للأسفل (تتحطم الأسنان أولاً ثم الفك ثم العيون بعدها تسحق الجمجمة بشكل كلي.
المرش
يتم صهر رصاص أو وضع زيت مغلي في كرة معدنية مثقبة مثبتة بعصا طويلة، يتم ضرب الضحية بالعصا من جهة الكرة ونتيجة للضرب تُرش الضحية بالسائل المغلي الذي يخرج من فوهة الكرة.
الشوكة :
تم اكتشاف هذه الأداة خلال القرون الأوروبية الوسطى وتسمى شوكة الهرطقة ، حيث يتم غرز الطرف الأول لهذه الأداة تحت الذقن ، والطرف الآخر تحت الرقبة ويثبت أعلى القفص الصدري ويربط الحزام حول الرقبة بإحكام وذلك حتى يشل رأس الضحية من الحركة ، ويظل يتألم من حدة الشوكة المغروسة في دقنه ورقبته .
المخلعة :
تقوم هذه الآلة على تمزيق جسم الضحية ، حيث يستلقي فوق الآلة ويتم ربط معصميه ورجليه ثم تدار البكرات الموجودة عند طرفي المخلعة في اتجاه معاكس ، فيتمدد الجسم حتى تنقطع أجزاءه .
الحمار الإسباني :
الحصان الإسباني من أكثر الآلات تعذيبا ، هو عبارة عن قطعة خشبية توضع فوقها قطعة حديدية حادة وهي على شكل V بالمقلوب ، ويوضع الضحية فوق الحصان ويربط في قدميه أحجار ثقيلة فتشده إلى الأسفل ببطء حتى ينشطر إلى نصفين .
الجرذان :
يتم تجويع الجرذان ، ثم يعرى الضحية ويوضع قفص فوق أعضائه التناسلية وتوضع الجرذان داخل هذا القفص ، بعد أن تذهن أعضاءه بمادة حلوة تجلب الجرذان لتنقض عليها بعنف وتنهشها .
كرسي المسامير :
هو عبارة عن كرسي فيه مسامير حادة يجلس عليه الضحية ويربط جيدا ، وتوضع عليه أحجار ثقيلة لتضغط جسم الضحية على المسامير حتى تغرس في جسمه ، واستعملت هذه الآلة في محاكم التفتيش الإسبانية .
التابوت الحديدي:
يوجد داخل التابوت الحديدي مسامير طويلة وحادة موضوعة بعناية لكي لاتخترق القلب أو الرئة مما يؤدي إلى وفاة الضحية ،حتى لا يموت بسرعة ، بل يبقى في عذاب طويل ، واستعملت هذه الآلة من طرف محاكم التفتيش الإسبانية وكان يسمى العذراء .
المخلب :
صنعت هذه الآلة على هيئة مخلب حديدي يشبه مخلب القط ، حيث يتم ربط الضحية ويتم تقطيع جسده بطريقة عنيفة ووحشية دون رحمة .
السلخ :
يتم ربط الضحية ، وسلخ جلده ، بالكامل ويرمى إما في البحر أو في الماء المغلى ، وطبقت هذه الوسيلة ضد الجرمين والجنود الفارين من المعركة والسحرة .
الأحصنة :
استعملت هذه الطريقة عند عرب الجاهلية ، حيث يتم ربط رجلي ويدي إلى حصانين أو جملين متعاكسي الإتجاه ثم يؤمران بالانطلاق بأقصى سرعة مما يؤدي إلى تمزق الضحية وانشطاره إلى نصفين .
المكسرة :
استخدم هذا الجهاز كعقوبة على المحاكمين وكانت توضع الركبة أو المرفقين أو المعصمين داخله ويتم ضغطها حتى تلتقي أسنان هذه الآلة وفي مرات يتم تسخين هذ الأسنان ليكون الضرر أكبر .
شواية القدمين :
يتم استخدام هذه الآلة لمعاقبة المجرمين البسطاء وانتزاع الاعترافات منهم ، وذلك بوضع قدميهم داخل الالة الخشبية وحرقهما حتى يعترف المجرم بالتهمة المنسوبة إليه .
الإجاصة :
يشبه شكل هذه الآلة الإجاصة لذا سميت كذلك ، وتتكون من أربعة أجنحة حديدية كالفراشة تم تنفتح عند تدوير المفتاح ، ويوجد على رأسها مسمار حاد يغرز في فتحة الشرج للمتهمين باللواط أو المهبل عند النساء المتهمات بالزنا ، والحلق عند المتهمين بالكفر والهرطقة .
مقلاع الثدي :
انتشرت هذه الآلة في ابريطانيا وعُرف عن ملكة بريطانيا ماري الاولى استعمالها الواسع لهذه الأداة في اضطهاد المنادين بإصلاح الكنيسة و ذلك خلال فترة حكمها التي دامت خمسة سنوات 1553-1558 ، ويتم استعمالها في تعذيب النساء اللواتي تهمن بالزنا والفاحشة ، حيث تغرزفي ثدي المتهمة ويتم شدها بقوة وقسوة حتى يتمزق الثدي ويقتلع من مكانه وتبرز عظام القفص الصدري .
وهناك العديد من الوسائل وطرق التعذيب البشعة التي تم ابتكارها من طرف العقل البشري ، وللأسف لم تنتهي هذه الصور البشعة للوحشية الإنسانية التي تمزق في بعضها البعض دون رحمة ، كما يحدث في بورما ، التي ذاق أهلها شتى أنواع العذاب من حرق وذبح وتعذيب ، وذلك بسبب الدين والعنصرية .
