جميلة البزيوي
بعد الحكم الابتدائي ضد رئيس حزب جبهة القوى الديموقراطية، خرج حميد شباط الأمين العام السابق لحزب الاستقلال، بتدوينة على صفحته الاجتماعية الفايسبوك، ليعبر عن مدى فرحته بانتصاره على الأمين العام لحزب جبهة القوى الديموقراطية، مصطفى بنعلي. التدوينة تناقلتها عدة مواقع إلكترونية، مرددين ما كتبه شباط على حائطه الفيسبوكي، دون علمها و لا معرفتها بقواعد القانون، على أن الأمر مجرد حكم ابتدائي و لازالت مرحلتين قضائيتين كي يتم الحسم في هذا الموضوع ( ألاستئنافي و النقض) و لا نعرف ما تأتي به الرياح.
مصطفى بنعلي اعتبر أننا أمام حكم ابتدائي، و لازالت مرحلة الاستئناف و النقض، كما أن الأمين العام للحزب ليس منتخبا من طرف المجلس الوطني، طبقا لقوانين الحزب و أنظمته ، كشفا أنه خلال الأيام المقبلة سيتم الكشف عن الكثير من الحقائق المثيرة بخصوص الملفات القضائية و من وراءها. و حسب الوقائع، أن حميد شباط كان التحق مع مجموعة من أتباعه بحزب جبهة القوى الديمقراطية، خلال الانتخابات الأخيرة، التي جرت سنة 2021، بعدما تم رفض ترشيحه من قبل حزبه الأم، حزب الاستقلال، و كان التحاقه بحزب الزيتونة أثار حينئذ جدلا واسعا في الأوساط الحزبية و السياسية. لكن سرعان ما وقع خلاف بين شباط و بين قيادة الحزب أدت إلى طرده، و من ثم حاول شباط تشكيل جبهة ضد بنعلي عبر الطعن في شرعية القرارات التي اتخذها الحزب بشأنه.

