جنة بوعمري
بمناسبة عيد الشغل ( فاتح ماي)، طالبت نقابات عمالية الشغيلة إلى النزول بكثافة يوم فاتح ماي للشارع لمواجهة غلاء الأسعار، و اشتعال أثمان المحروقات و تفشي البطالة في صفوف الشباب، في الوقت الذي لا تعرف أجور العمال و المستخدمين و الموظفين أي زيادات تذكر التي من شأنها أن تعينهم على مواجهة صعوبة العيش و غلائها، مع جعل فاتح ماي، عيدا استثنائيا بالنزول إلى الشارع بقوة للاحتجاج على حكومة أخنوش. النقابة الأكثر تمثيلية، رفعت شعارا لمواجهة الحكومة به في احتفالات فاتح ماي بقولها “لا لتدمير القدرة الشرائية، و المس بمكتسبات التقاعد، و الإخلال بالاتفاقات الاجتماعية”.
و اعتبرت النقابات أن الحكومة فشلت في إقرار سياسات اجتماعية تخفف المعاناة عن المغاربة في ظل الاستمرار المتصاعد لغلاء الأسعار الفاحش، و بداية الانهيار التام للقدرة الشرائية، لكافة المواطنين، و ارتفاع نسبة الفقر و البطالة، و اتساع الفوارق الاجتماعية مقابل التجاهل الحكومي و عدم الوفاء بالالتزامات الاجتماعية و تغليب الهاجس الأمني على الاجتماعي، و الاغتناء الفاحش و المستفز و اللامشروع للمضاربين و تجار الأزمات.

