جميلة البزيوي
عكس ما تم تداوله أمس الأربعاء، العثور على جثة فتاة مقطعة مخبأة داخل ثلاجة بغرفة منزل مخصص للعزاب بمنطقة اسباتة، فحسب الأبحاث الأولية أن الضحية كانت موضوع بحث لفائدة عائلتها منذ أكثر من ثلاثة أشهر، و في نفس الوقت اختفى خطيبها، في ظروف غامضة، ليتم العثور على جثة الضحية ، من طرف صاحب المنزل في الثلاجة ، فقام بإشعار الشرطة. المعاينة الأولية التي قامت بها الشرطة للجثة، كشفت عدم وجود أي أثر لجرح أو خدش، الشيء الذي جعل الجريمة غامضة. كما كشفت الأبحاث الأولية، أن الضحية عمرها لم يتجاوز 30 سنة، تتحدر من جنوب الرشيدية، كانت قيد حياتها تقيم مع أقارب لها بمدينة الدار البيضاء، تقدم لخطبتها المشتبه فيه الذي يبلغ من العمر 40 سنة، لكن في نهاية شهر يناير الماضي اختفت الضحية في ظروف غامضة، و بعد البحث عنها قامت العائلة بتقديم شكاية عن اختفائها، خاصة بعدما اختفى خطيبها هو الآخر مند ثلاثة أشهر.
و جاء اكتشاف الجريمة، من قبل مالك منزل بحي المسعودية يكري غرفه للعزاب، هذا الأخير أثار انتباهه رائحة كريهة تفوح من الغرفة التي يكتريها للمشتبه به، فاتصل به أولا لتسديد ما عليه من واجب الكراء، و كذلك لفتح الغرفة التي باتت تفوح منها رائحة كريهة، لكن فشلت محاولات الاتصال بالمكتري، الشيء الذي جعله مساء أمس الأربعاء كسر قفل الغرفة، فكان أمام مشهد صادم، و هو جثة الضحية مخزنة في ثلاجة، فاتصل على الفور بالشرطة. كما كشفت المعاينة الأولى للجثة، أن المشتبه به تورط في جريمة القتل دون نية إحداثه، بحكم أنه ليس على جثة الضحية ما يفيد تعرضها للعنف أو علامات المقاومة قبل مصرعها، واضعين احتمال أنهما اختلفا خلافا حادا، انتهى بدفعها بقوة إلى أن ارتطمت بالأرض أو بركن من الغرفة، فأغمي عليها و فارقت الحياة، و في لحظة ارتباك و خوف، وضع المتهم الجثة في الثلاجة لتفادي تحللها ثم اختفى عن الأنظار.

