جميلة البزيوي
جر بارون كوكايين ثلاثة أمنيين بالرباط، إلى البحث و الاستنطاق، بعدما استدعتهم عناصر المكتب الوطني لمكافحة جرائم المخدرات، التابع للفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالبيضاء، نهاية الأسبوع الماضي، بعد الاشتباه في علاقتهم به، إثر سقوطه قبل ثلاثة أشهر بالمضيق. و حسب مصادر إعلامية، أن الأبحاث الأولية شملت مسؤولا أمنيا يدير فرقة للأبحاث و التدخلات بمنطقة أمن المحيط، إلى جانب مفتش شرطة بفرقة محاربة العصابات بولاية أمن الرباط، إضافة إلى حارس أمن بمجموعة حماية المواقع الحساسة. و أضافت نفس المصادر، أن بارون المخدرات، الذي سقط بعد شجار مع عناصر تابعة للقوات المساعدة بالمضيق، قبل أن تتدخل مصالح الأمن، تبين أنه موضوع ثلاث مذكرات بحث صادرة في حقه من قبل فرقة محاربة المخدرات بالمصلحة الولائية للشرطة القضائية بالرباط.
و بعدما أنجزت له محاضر الإيقاف ، سلمته لولاية أمن الرباط، قبل أن تتسلمه عناصر المكتب الوطني لمكافحة جرائم المخدرات بالبيضاء، قصد استكمال الأبحاث التمهيدية معه، بعدما حامت شبهات قوية حول علاقاته المتشعبة مع عناصر تابعة للأمن، و بأشخاص بالعاصمة، إذ توارى عن الأنظار ليكتري بيتا راقيا بالمضيق، و ظل يسير شبكته بالهاتف لتوزيع المخدرات الصلبة على المستهلكين و رواد الملاهي بالشريط الساحلي بين الصخيرات و الرباط. الفرقة الوطنية، قامت بتعميق البحث ، حيث تم استدعاء ثلاثة عناصر من الشرطة بالرباط ، و الذين تم مواجهتهم بخبرات تقنية أمرت النيابة العامة بإجرائها للتأكد من فرضية تغاضيهم عن الأنشطة المحظورة للبارون، و وجهت إليهم استفسارات و أسئلة حول وجود علاقات لهم به، سيما مع المسؤول بفرقة الأبحاث و التدخلات، الذي تحوم حوله عشرات المكالمات الهاتفية مع الظنين. و بعدما انتهت الفرقة الوطنية من الاستماع إلى رجال الأمن الثلاثة، طلب منهم البقاء على أهبة الاستعداد لإعادة استدعائهم مرة أخرى إلى مقر الفرقة الوطنية بعد توجيه النيابة العامة لدى محكمة الاستئناف تعليماتها بتعميق البحث في النازلة.

