مينيتي: ضرورة الاعتياد على مصطلح “أوروبا و أفريقيا” 

211

- Advertisement -

إيطاليا

رئيس مؤسسة ميد أور الإيطالية ماركو مينيتي صرح بذلك في إطار مبادرة “نواكشوط العاصمة الثقافية للعالم الإسلامي 2023.. سحر عربي بين الماضي و المستقبل”… أكد ماركو مينيتي، رئيس مؤسسة ميد أور الإيطالية، الخميس، على ضرورة التعود على استخدام مصطلح “أوروبا وأفريقيا” حيث أنه منظور للمستقبل، معتبراً أن المشكلة هي أننا يجب أن نبدأ في رؤيته لأن إرادة الشعوب لها دور كبير.  و جاءت تصريحات مينيتي لدى تحدثه ضمن مبادرة “نواكشوط العاصمة الثقافية للعالم الإسلامي 2023.. سحر عربي بين الماضي والمستقبل” والذي نظمته مؤسسة ميد أور في متحف ماكسي بروما بالتعاون مع وزارة الثقافة الموريتانية والسفارة الموريتانية في إيطاليا.

و يمثل الاحتفال لأول مرة بالعاصمة الثقافية الإسلامية في العالم “علامة على الصداقة و الحوار بين الأديان”، وفقاً لموقع “ديكود 39” الإيطالي.  و قال مينيتي إن هدف مؤسسة ميد أور هو مساعدة موريتانيا وشبابها للدراسة في إيطاليا عبر منح دراسية من المؤسسة ليعودوا بعد ذلك إلى بلادهم، مشدداً: لا نريد سرقة العقول ولكننا نريد المساهمة في بناء الطبقات الحاكمة في هذا البلد. واعتبر أن التعاون مع هذا البلد يعد عنصر فخر خاص للمؤسسة.  و أضاف أن الحكومة الموريتانية أعطت الأولوية للثقافة والتدريب المهني العالي، مضيفاً: “نحن ممتنون” لنواكشوط.  و تابع مينيتي موجهاً الحديث لوزير الثقافة الموريتاني محمد ولد اسويدات: “نحن ممتنون لالتزام حكومتكم”، مؤكداً أن “التدريب العالي والثقافة عنصران مهمان لبلدان شابة مثل موريتانيا”. 

من جهته، وجه اسويدات الشكر  لإيطاليا على قرار فتح سفارة في نواكشوط ومبادرات مثل هذه والاحتفال بهذا القرار لاختيار نواكشوط عاصمة ثقافية للعالم الإسلامي 2023.  و قال الوزير الموريتاني، إن بلاده فخورة بالشراكات الوثيقة مع إيطاليا أيضًا من وجهة نظر ثقافية. و أكد على أن الهويه الموريتانية ترتكز على احترام الثقافات والإعجاب بالتاريخ الإنساني المشترك. وأضاف: سعينا دائمًا للتواصل مع مثقفي العالم ولهذا السبب كانت أمتنا دائمًا منارة للثقافة. و عبر اسويدات عن الأمل في التمكن من المساعدة على “التعايش والسلام بين الشعوب” و “زرع ثقافة المودة بين شعوب العالم”.

Leave A Reply

Your email address will not be published.

ajleeonline.com