جميلة البزيوي
بعد 30 عاما من العمل في القضاء، وقف نائب وكيل ملك (م.ج)، بقفص الاتهام متهما باستغلال النفوذ و الارتشاء، في حالة اعتقال محاولا تبرئة نفسه من التهم الموجهة له. فخلال جلسة اليوم الثلاثاء استمعت هيئة محكمة الاستئناف في مدينة الدار البيضاء، للقاضي الذي أصر على أنه بريء من التهم المنسوبة إليه، و أنه قضى 30 سنة في سلك القضاء، و أنه اشتغل في السنوات الأخيرة بالمحكمة الزجرية بالدار البيضاء. مشددا على أن علاقته طيبة مع جميع زملائه، من ضابطة قضائية، و قضاة، و قال: “اشتغلت طيلة مسيرتي المهنية مع 9 مسؤولين، من تزنيت إلى الدار البيضاء، لم تسجل أية شكاية ضدي، الجميع يشهد بكفاءتي”.
و عند مواجهته بالمكالمات الهاتفية التي كانت بينه و بين باقي المتهمين بخصوص طلب وساطة منه في ملفات معروضة على القضاء ،أجاب قائلا و هو جد متوتر :” أنا مشي أحمق نفضح نفسي عبر الهاتف، هذا غير معقول و لا يتقبله العقل”. كما أنكر معرفته بـ(ع.م) أحد المتهمين الرئيسيين في هذا الملف، كما أنكر تلقيه أي مبالغ غير راتبه، و استدرك قائلا:” أنا أب و أبنائي يدرسون في المدارس، و أحيانا لا أجد مالا لكي أدفع الواجبات الشهرية لمدارسهم، و لو كان فعلا أتلقى رشاوي لكان الأمر مختلفا”، و استطرد قائلا:” راتبي الأخير هو 34 ألف درهم، صرفوها ولادي”. للإشارة الملف يتابع فيه 24 متهما في حالة اعتقال، بينهم أمنيون، و درك، و محامي بهيئة الدار البيضاء، و وسطاء.

