جميلة البزيوي
خرج الرئيس الكونغولي فيليكس تشيسيكيدي، ” ليها كود”، حين وجه أصبعه في وجه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، و وجه له كلاما كان في الصميم، أسفر عن ذلك مشادة كلامية بين الرئيسين. و تساءل الرئيس الكونغولي، فيليكس تشيسيكيدي، خلال مؤتمر صحافي نظم خلال نهاية الأسبوع الماضي قائلاً: “لماذا تختلف رؤية الأشياء حين يتعلق الأمر بإفريقيا، لماذا لا تتحدثون عن تسوية أمريكية مثلاً حينما تكون هناك مخالفات في الانتخابات الأمريكية، أو تسوية فرنسية حين تحدث مخالفات في الانتخابات الفرنسية، خصوصاً في زمن شيراك”. و نتج عن تصريحات الرئيس الكونغولي فيليكس تشيسيكيدي، التوتر، خاصة بعدما مد تشيسيكيدي أصابعه نحو الرئيس الفرنسي قائلاً: “هذا أيضاً يجب أن يتغير في طريقة التعاون بين فرنسا و أوروبا عامة و الكونغو الديمقراطية.. انظروا إلينا بطريقة أخرى، باحترام كشريك حقيقي، و ليس بنظرة أبوية و إملاءات”.
على الفور رد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، قائلا:” هذه الأمور تحدث فعلاً في فرنسا، لكن الفرق أن الصحافة تتحدث و تندد”، مشدداً على أن أي صحفي يطرح سؤالاً فهو يمثل وجهة نظره هو، و لا يعني الحكومة بشيء، و هو ما أثار حفيظة الرئيس الكونغولي، الذي رد بلهجة حادة قائلاً: “و لكني تحدثت عن لودريان الذي كان وزيراً للخارجية”. رواد مواقع التواصل الاجتماعي اعتبروا “أن الرئيس الفرنسي وضع نفسه في موقف محرج، و ظهر أشبه بدبلوماسي متدرب لا يفقه شيئاً في أصول التعامل”.

