بعد قضية لورا.. تهمة اغتصاب جديدة تعيد لمجرد للمحاكمة أمام جنايات “فار” الفرنسية

213

- Advertisement -

جميلة البزيوي

لعنة الاغتصاب ترافق الفنان المغربي سعد لمجرد، أينما حل و ارتحل، بدأت بنيويورك، مرورا بالمغرب في الدار البيضاء، لتحط رحالها بفرنسا، و في هذا البلد ربما سينتهي مسلسل الاغتصابات. فبعدما صدر في حق سعد المجرد يوم الجمعة الماضي حكما قضى بسجنه 6 سنوات نافذة بتهمة “اغتصاب” لورا الفرنسية في أحد فنادق باريس عام 2016،  فوجئ متتبعي سعد المجرد بتهمة اغتصاب أخرى تلاحقه، و التي لم تحدد محكمة جنايات “فار” تاريخ انطلاقها بعد.

و حسب وسائل إعلام فرنسية ، أنه في الوقت الذي كان سعد لمجرد  يُتابع فيه باغتصاب لورا، أمام جنايات باريس، سافر إلى مدينة سان تروبيه عام 2018، مع صديق له، و هناك و دون التفكير في العواقب، التقى بشابة فرنسية تبلغ 28 عاما، و هناك حسب الشابة، ارتكب حماقته من جديد بمنتجع سان تروبيه ، و اتهمته الشابة بأنه قام باغتصابها. و على إثر شكاية هذه الأخيرة، تم اعتقاله يوم الأحد 26 غشت 2018، بتهمة الاغتصاب. و وضعت السلطات الأمنية لمجرد في السجن على ذمة التحقيق، قبل أن يقرر القضاء إطلاق سراحه يوم 28 غشت بكفالة مالية بقيمة 150 ألف يورو مع وضعه تحت المراقبة و عدم السماح له بمغادرة فرنسا. ساعتها الكل اعتقد أن تخلي محامي القصر عليه بسبب مهام وزارية ، لكن الحقيقة، هو أن المحامي الفرنسي الشهير إيريك لوران موريتي (وزير العدل الفرنسي حاليا)، تخلى عن الدفاع عن سعد لمجرد لأن هوسه باغتصاب النساء بالعنف لن تنتهي و لن تنتهي.

Leave A Reply

Your email address will not be published.

ajleeonline.com