جميلة البزيوي
قضت محكمة تونسية الجمعة غيابيا بسجن الناشطة الفرنسية الجزائرية أميرة بوراوي و التي تسببت بأزمة دبلوماسية بين الجزائر و باريس، بالسجن ثلاثة أشهر لدخولها البلاد بشكل غير قانوني. و حسب محامي أميرة بوراوي، أنه بالرغم من قرار منع السفر المفروض عليها، غادرت بوراوي الجزائر و دخلت تونس في 3 فبراير الحالي، قبل أن يتم اعتقالها أثناء محاولتها السفر إلى باريس عبر مطار تونس قرطاج، و ظلت موقوفة موقتا إلى حين مثولها أمام القضاء بعد ثلاثة أيام و الذي قرّر إطلاق سراحها و تأجيل النظر في قضيتها.
و أردف المحامي ، أنه في الوقت الذي كانت السلطات التونسية تريد ترحيلها إلى الجزائر، تمكنت أميرة بوراوي من الصعود في اليوم نفسه على متن رحلة متجهة إلى فرنسا، و هو الشيء الذي أثار غضب الجزائر التي استدعى رئيسها عبد المجيد تبون سفير بلاده لدى فرنسا “للتشاور”، واصفا ما جرى بأنه “عملية إجلاء سرية” تمّت بمساعدة دبلوماسيين و أمنيين فرنسيين. و لم يقف الأمر عند هذا الحد ، بل قامت السلطات الجزائرية، بتوقيف أربعة أشخاص بسبب مغادرة الناشطة بوراوي بصورة “غير شرعية” الأراضي الجزائرية.

