جميلة البزيوي
عقب تقليص الأجور التي كانوا يحصلون عليها منذ احتجاجات عام 2020، في سياق عملية سريعة أشرفت عليها السلطات تتوخى تقليل تأثير الأزمة المتفاقمة منذ إغلاق معبر باب سبتة نهاية عام 2019، عادت من جديد الاحتجاجات في مدينة الفنيدق، حيث تظاهر العشرات من الأشخاص قبالة مقر السلطات المحلية.
و حسب مصدر مطلع، أن السلطات أنفقت حوالي 100 مليون درهم سنة 2021 لتمويل حملة توظيف بعقود مؤقتة لشباب المنطقة، خاصة الذين كانوا يعيشون من التهريب المعيشي، لكن قدرة التحمل لدى السلطات المحلية سرعان ما انهارت في السنة الماضية، لتزيد تدهورا مطلع أكتوبر، حين انقضت صلاحية عقود الجمعيات العاملة في هذا البرنامج، وجد حوالي 4 آلاف شخص كانوا يتلقون أجورهم من مصلحة الإنعاش الوطني، يواجهون البطالة مجددا. و من أجل إيجاد حل للمشكل قامت السلطات بتمديد عقود الشغل، لكن بخفض حجم الأجور إلى حوالي النصف. و بذلا عن 2800 درهم في الشهر، سينالون في الوقت الحالي أجورا لا تتعدى 1800 درهم، كما أن مدة العمل أيضا سيجري تقليصها.

