جميلة البزيوي
أصيب صباح اليوم الثلاثاء، شخص بمدينة القليعة بعمالة إنزكان بانهيار عصبي ، بعد عثوره على ابنته القاصر جثة هامدة داخل غرفتها. صراخه جعل الجيران يداهمون المنزل لمعرفة السبب، و أمام الحالة التي كان عليها الأب والجثة التي كانت بين يديه تم الاتصال بالسلطات. و فور علمها بالحادث هرعت مصالح الدرك الملكي التابعة للمركز القضائي بإنزكان لمكان الحادث، حيث تم تمشيط مسرح الجريمة، قبل أن يتم توقيف الأم التي كانت هي الأخرى واقفة و هي في حالة ذهول. و حسب مراسل ” زهرة المغرب” ، أن الطفلة قيد حياتها كانت تبلغ من العمر 14 سنة، كانت تعيش معية والدها و أمها حي بنعنفر وسط مدينة القليعة بعمالة إنزكان أيت ملول ضواحي أكادير، تدرس بالسنة الثالثة إعدادي. و صباح اليوم الثلاثاء لاحظ الأب و هو يحاول الذهاب للعمل، زوجته التي تبلغ من العمر 30 سنة، واقفة بباب الغرفة التي كانت فيها ابنتهما فاستغرب لذهولها و الحالة التي كانت فيها، حاول استفسارها لكنها ظلت صامتة ، و ما إن دخل الغرفة حتى وجد ابنته جثة هامدة .
خلال الاستماع للأب من طرف الدرك الملكي ، أكد لهم أن زوجته تعاني من اضطرابات نفسية، و هي من يشتبه في إقدامها على خنق أبنتها التي حتى الموت، خصوصا بعد العثور على بعض أثار العنف على جسم الضحية. عناصر الدرك الملكي قاموا بإيقاف الأم و إخضاعها لتدابير الحراسة النظرية من أجل استكمال الأبحاث من أجل الكشف عن ظروف و ملابسات هذه القضية. في نفس الوقت تم فيه نقل جثة الهالكة صوب مستودع الأموات بالمستشفى الجهوي الحسن الثاني بأكادير من أجل إخضاعها للتشريح الطبي لتحديد الأسباب الحقيقية للوفاة.

