جميلة البزيوي
كشف محمد بنعليلو، وسيط المملكة، في عرض قدمه في لقاء تواصلي مع المخاطبين الدائمين لمختلف الإدارات و المؤسسات العمومية، اليوم الجمعة، ” أن هذا اللقاء الهدف منه إعطاء ملخص تقرير لسنة 2021، و إبراز التقدم الحاصل في مستوى انخراط العديد من الإدارات في فلسفة الوساطة المؤسساتية، و بالتالي تحسن واضح في علاقة المؤسسة بالإدارة، و هو ما يظهره عدد الملفات التي تمت تسويتها (1176ملفا)، و عدد التوصيات المنفذة ( 228 توصية، بنسبة تنفيذ سنوية بلغت %120 مقارنة مع الصادر منها)، بالإضافة إلى مجمل الأبحاث المنجزة (340 بحث). و مع ذلك، فإن الأمر لم يأخذ بعد طابعه الانسيابي (تعذر إنجاز 62 جلسة)، و ما زالت وتيرته تختل عند كل تغيير في القيادة الإستراتيجية للقطاعات المعنية، و هو ما سيؤثر بشكل مباشر على مخرجات تقرير السنة المقبلة.
و أضاف محمد بنعليلو،أن التظلمات المتوصل بها، فقد ركز تقرير 2021، على بعض الممارسات التي عبر إزاءها المواطنون عن بعض الانزعاج، و اعتبرتها المؤسسة مسا بحقوقهم الارتفاقية المشروعة، و خاصة تلك التي سبق إثارتها في السابق من تقاريرها، و التي تعاملت معها الإدارة، في بعض الأحيان، بالتجاهل و عدم الجواب و الاكتفاء بالسكوت الذي لا يعلن موقفا و لا يمنح و لا يمنع حقا، مما يؤدي إلى تنامي درجة الاستياء لدى المعنيين بها، و إلى التأثير المباشر على جدوى البرامج و السياسات و المبادرات المعلنة أو المتبعة. و جدد وسيط المملكة، الدعوة إلى مختلف القطاعات الإدارية المعنية، لإيلاء مزيد من العناية لسياسات القرب من المرتفقين، و الإنصات الجيد لمطالبهم، و التجاوب مع اهتماماتهم، باعتبارها مكونات أساسية لتقوية الثقة في المرفق العمومي، و رأب الصدع القائم بين الإدارة و المرتفق بسبب ترسبات قديمة بآثار متجددة.

