جميلة البزيوي
قالت صحيفة إسبانية، أن الشرطة اكتشفت غرف تعذيب مخبأة في منازل فاخرة تابعة لمافيا المخدرات، بالجنوب الإسباني. و كشفت الصحيفة الإسبانية أن الأمر لا يتعلق بـ”فيلم رعب”، رغم أنه قد يبدو كذلك، فالغرفة ذات جدران مبطنة و تضم أدوات للتعذيب و كراسي لشل حركة ضحايا شبكة مغربية جزائرية ناشطة في هولندا و بلجيكا و المتخصصة في تهريب الحشيش. و نقلت الصحيفة عن السلطات الأمنية الإسبانية قولها، “أن هذه الغرف عازلة للصوت و مجهزة بجميع أنواع أدوات التعذيب و ليست معروفة لجميع أعضاء المنظمة الإجرامية”، موضحة أن الشرطة الإسبانية اكتشفت إحدى “غرف التعذيب” خلال عملية لمكافحة المخدرات.
و تتصدر تجارة المخدرات و غسيل الأموال و تصفية الحسابات بالقتل أنشطة حيث ينشط “باروناتها”، (أغلبهم من أصول مهاجرة)، بالخصوص في المدن الهولندية الكبرى، و شعارهم “من يتكلَّم يُقتَل”، حيث امتدت يد القتل لهذه المافيا، إلى صحفيين و محامين كما طالت الاغتيالات التي يقومون بها خارج حدود هولندا، لتشمل كل التراب الأوربي، بل و نفذت عمليات اغتيال في المغرب. و تسعى السلطات الهولندية لتفكيك هذه المافيا الدولية، التي يُرجح أن زعيمها هولندي من أصول مغربية، اسمه رضوان التاغي، و من أجل ذلك رصدت هولندا ميزانية هائلة و موارد بشرية كبيرة، لكن ذلك يبقى ممتنعاً، مع دوام استقطاب المافيا للشباب من أقليات عرقية في البلاد، و الذين يعيشون في أغلبهم وضعية اجتماعية صعبة، و تفككاً أسريا.

