خبير يحلل الرؤية الإيطالية حول تركيا و ليبيا و تونس

236

- Advertisement -

– إيطاليا –

أرتورو فارفيلي يقول إن زيارة تاجاني ستعمل على اختبار إمكانيات مختلفة للعمل السياسي و التعاون الإيطالي بين شمال إفريقيا و البحر المتوسط.. قال أرتورو فارفيلي، مدير مكتب المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية في روما، إن ليبيا منذ سقوط نظام معمر القذافي هي بشكل ما موضوع أول زيارة للخارج تقوم بها الحكومة الإيطالية الجديدة.  و أضاف أن رئيسة الوزراء الإيطالية جيورجيا ميلوني تنتظر و كان لها جولات دولية أخرى لكنها أرسلت وزير الخارجية أنطونيو تاجاني، الذي سيكون بطل جولة أوسع، وفقاً لموقع “ديكود 39” الإيطالي.  و أوضح فارفيلي أن هذا لا يعني أن الحكومة الإيطالية الحالية لا تعطي أهمية للملف لكن من المرجح أنها تعتبره معقد للغاية و تريد تجنب لفت الانتباه كثيرًا إلى رحلة كهذه.  و يكتسب الملف الليبي لدى الجانب الإيطالي قيمة سواء على المستوى الجيوسياسي المتوسطي أو على جبهة الأمن القومي المتمثل في تدفقات الهجرة و خطر زعزعة الاستقرار المرتبط بإعادة تنشيط الجماعات المسلحة. 

و يتزايد الاهتمام بليبيا و تونس، فيما تعتزم الحكومة الإيطالية تجنب التحركات غير الواقعية لكن العمل بالشراكة مع الحلفاء مع استغلال الاهتمام المتجدد الذي أولته الولايات المتحدة لملفات شمال إفريقيا في إشارة إلى رحلة وليام بيرنز مدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية و الاجتماع بين المبعوثون الخاصين إلى ليبيا في واشنطن و الضغوط الأمريكية على تونس لاحترام المعايير التي وضعها صندوق النقد الدولي.  و أضاف فارفيلي أن تركيز زيارة تاجاني على تونس و تركيا مهم لأسباب مختلفة. و أوضح أن تونس بلد يواجه خطر الانهيار الاقتصادي و موسم فوضوي يمكن أن يفضل أيضًا ديناميكيات الهجرة التي تضعها الحكومة الإيطالية في عين الاعتبار.  و قال إن إيطاليا لا تستطيع التحرك بمفردها، لكن يمكن للاتحاد الأوروبي أن يوجه مشاريع مثل تلك الخاصة بالبوابة العالمية و ذلك مع رؤية استراتيجية.  و أشار إلى أن الخطر يكمن أنه في حال تم التركيز على الحدود الشرقية و التي سيتم إغلاقها أمام روسيا إلى أجل غير مسمى، سيكون هناك خطر فقدان الانتباه إلى الجنوب. 

و ذكر أن الاتحاد الأوروبي يجب أن يكون الشاطئ الذي يتم عليه تعديل العناصر الإستراتيجية مثل إعادة الدعم و التقريب في مواجهة الديناميكيات الجديدة للعولمة.  و حول تركيا، قال الخبير الإيطالي إن هناك إدراك أن أنقرة شريك و منافس في نفس الوقت، مضيفاً: يكفي النظر إلى الديناميكيات في شرق البحر المتوسط ​​أو العلاقة التي نشأت مع التواجد في ليبيا.  و تطرق إلى احتمالات مختلفة للتعاون، و هي ليبيا و شرق البحر الأبيض المتوسط، مشدداً على أن اختبار هذه الفرص هو المهمة التي يواجهها تاجاني و الحكومة في الوقت الحالي.

Leave A Reply

Your email address will not be published.

ajleeonline.com