جميلة البزيوي
أدت تدوينات فيسبوكية، طفلا قاصرا بمدينة برشيد إلى الحبس، بسبب قصة “هوس جنوني” انتهت باتهامه بالتشهير بمسؤولة في السلطة المحلية برتبة قائدة. الواقعة تعود إلى شهر دجنبر الماضي، عندما دأب قاصر يبلغ من العمر حوالي 15 سنة، على نشر تدوينات فيسبوكية عبر حسابه، يعبر من خلالها عن حبه لفتاة تدعى “سامية” و رغبته في الزواج منها، مهددا بالانتحار في حال لم تتجاوب معه. هذه الفتاة، لم تكن سوى مسؤولة بوزارة الداخلية في مدينة برشيد، حيث تفاجأت بورود اسمها في تدوينات المتهم، الذي تمادى إلى نشر صورها، لتلجأ إلى وضع شكاية ضد هذا المجهول “المهووس بها”.
و قادت الأبحاث العناصر الأمنية إلى هوية المتهم، لتكتشف أنه فتى قاصر و مهووس بالمشتكية، حيث يضع صورها في واجهة هاتفه، و ينشرها عبر حسابه بموقع “فايسبوك” لتتم إحالته على وكيل الملك الذي قرر وضعه رهن تدابير الحراسة النظرية و الاستماع إليه في محضر رسمي بمعية ولي أمره، قبل إحالته على أنظار العدالة التي قضت بحبسه شهرين بسجن الأحداث بمدينة برشيد.

