رشحه المغرب للأوسكار.. الفيلم المغربي أزرق القفطان.. قد يحدث نقاش صحي

246

- Advertisement -

جميلة البزيوي

رأت المخرجة المغربية مريم التوزاني أن فيلمها “أزرق القفطان” يمكن أن يساهم في إثارة نقاش صحي و ضروري حول مسألة المثلية الجنسية التي يتناولها، و تتعدد المواقف منها في المجتمع المغربي. و اختير الفيلم الذي رشحه المغرب للأوسكار، الأسبوع الفائت، بين الأفلام الخمسة عشر التي تأهلت للمرحلة ما قبل النهائية في السباق إلى جائزة أوسكار أفضل فيلم أجنبي. و قالت التوزاني في تصريح نشرته وكالة الأنباء الفرنسية “إنه لشرف كبير لي أن أمثّل المغرب و أحمل علمه في هذه المرحلة” من السباق إلى الأوسكار. و اعتبرت أن اختيار فيلمها لتمثيل المغرب “يشكّل تقدماً، و الرمزية (التي ينطوي عليها اختياره) جميلة و قوية”. و رأت أن ترشيحه “يترجم رغبة في الانفتاح و الحوار”. و لاحظت أن هذا التقدم يكمن في أن لجنة رسمية تضمّ عدداً من الاختصاصيين العاملين في مجال السينما هي التي اختارت الفيلم لتمثيل المغرب.

و يشكّل ترشيح “أزرق القفطان” خطوة جريئة نظراً إلى أن المثلية الجنسية تُعتبر من المحرّمات في المجتمع المغربي المحافظ، و ينقسم الرأي العام في شأنها، و ينص القانون الجنائي المغربي على أن من ارتكب فعلاً من أفعال الشذوذ الجنسي مع شخص من جنسه يُعاقب بالحبس من ستة أشهر إلى ثلاث سنوات. و تدور قصة الفيلم في مدينة سلا المجاورة للعاصمة الرباط حيث يملك حليم (الذي يؤدي دوره الممثل الفلسطيني صالح بكري) و زوجته مينة (تجسّد شخصيتها الممثلة البلجيكية لبنى أزبال) محلا لخياطة القفاطين التقليدية. و يحدث تحوّل كبير في حياة الزوجين عندما يشغّلان الشاب يوسف، و هو متدرّب موهوب أبدى رغبة كبيرة في أن يتعلّم فن التطريز و الخياطة.

Leave A Reply

Your email address will not be published.

ajleeonline.com