جميلة البزيوي
أثار الكوميدي المغربي الفرنسي جمال الدبوز، انتقادات واسعة بين نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي بسبب ارتدائه لقميص يحمل شعاري المغرب و فرنسا، ضمن نصف نهائي مونديال قطر 2022. و كان الهدف من هذا القميص هو إذا ما فاز المغرب خرج مشجعا و أظهر للعالم على أنه مغربي قح، و إذا ما فازت فرنسا تنكر للمغرب و خرج محتفلا بانتصار الديكة، لكن هذا التصرف ” النفاقي” أغضب المغاربة و انتقدوه، كما أنهم لم يتقبلوا تصرفاته معلقا بـ:” أما أن تكون مغربيا أو تكون فرنسيا”. و كان رواد مواقع التواصل الاجتماعي أعربوا عن غضبهم في الآونة الأخيرة، بسبب مواقف جمال الدبوز، إذ لم يتفاعل مع الإنجازات التاريخية التي حققها بلده الأصلي، المغرب، في بطولة كأس العالم و لم يتمنى لهم الفوز في مباراة أمس، و أشار الدبوز سابقا أنه غير قادر على حسم قراره و حائر بين تشجيع و مساندة بلده الأصلي المغرب و فرنسا التي يحمل جنسيتها. و ظهر الدبوز سعيدا بعد هدف المنتخب الفرنسي، ليثير غضب المغاربة، حيث علق الإعلامي رشيد العلالي عبر تدوينة نشرها على حسابه الرسمي، قائلا: “ماكايناش شي حاجة سميتها نص مغربي، يا إما مغربي يا إما ماشي مغربي، و التوني ديال البلاد ماكايتقسمش وما كيتشركش دبزتيها في هادي”. أما ربيع القاطي، فعبر عن استيائه بنشره صورة لجمال الدبوز عبر خاصية الستوري، و أرفقها بتعليق جاء فيه: “إما أن تكون مغربيا مكتمل الأركان أو أن تكون المنافق”.
أما الفنانة سعيدة شرف، فأعربت بدورها عن غضبها، حيث نشرت خطابا للملك محمد السادس مفاده: “نؤكد أنه لم يعد هناك مجال للغموض أو الخداع، فإما أن يكون المواطن مغربيا أو غير مغربي، و قد انتهى وقت ازدواجية المواقف و التملص من الواجب و دقت ساعة الوضوح و تحمل الأمانة، فإما أن يكون الشخص وطنيا أو خائنا، إذ لا توجد منزلة وسطى بين الوطنية و الخيانة، و لا مجال للتمتع بحقوق المواطنة و التنكر لها بالتآمر مع أعداء الوطن”.
بالإضافة إلى الفنانة سناء مرحاتي التي علقت قائلة: “صورة تلخص فيها النفاق و الطنز و الوصولية و التسلق .. شي حد يقول لهذا الأخ أن ماشي كلشي قابل للقسمة فإما أن تكون وطنيا أو لا تكون، و لكن معدور الهوية إما كتكبر فيها بحال كيف شفت سيادك كيتقاتلو عليها و كيهلكو صحتهم في التيران غير آبهين لما قد يترتب عن ذلك من مضاعفات، مغامرين بمستقبلهم الكروي مع أندية عالمية، هاذوك كيلعبو للراية للمغرب و للمغاربة، يا إما بحال وطنيتك كتبيع و تشري بيها للي يدفع أكثر”.

