مصر تدخل مرحلة “التأهب القصوى” و حصيلة ضحايا “مذبحة المُصلين” ترتفع

473

- Advertisement -

MMOSQUEE

حفيظة شفيق

إثر  الهجوم “الإرهابي” و ” مذبحة المُصلين” في أثناء أدائهم لصلاة الجمعة بمسجد الروضة، بمنطقة بئر العبد بمحافظة شمال سيناء، دخلت مصر مرحلة “الاستنفار القصوى”. وفي حين أعلنت النيابة العامة زيادة أعداد ضحايا الهجوم إلى 305 أشخاص من بينهم 27 طفلاً، أكدت القوات المسلحة، بناء على معلومات استخباراتية، مواصلة عملياتها التمشيطية، بتنسيق و تعاون مع ” اتحاد أبناء سيناء” ذا الطابع القبلي لمطاردة “العناصر التكفيرية” و القضاء على الإرهاب و الإنهاء التام عليه.

و استناداً إلى أقوال الشهود، أكدت النيابة العامة، أن المهاجمين ، بعضهم ملثم والآخر غير ملثم، أحرقوا سيارات خاصة بالمصلين، وأطلقوا النيران على المصلين بطريقة عشوائية، في أثناء إلقاء خطبة الجمعة” و يحملون أسلحة نارية آلية، وأحدهم يحمل راية سوداء مدوناً عليها عبارة (أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله)، ويرتدون جميعاً ملابس تشبه الملابس العسكرية، عبارة عن قميص أسود اللون و بنطال مموه.
ووفق العدد الكبير لضحايا الهجوم، فإن هدا الأخير يعد الأكبر في تاريخ مصر الحديث، في إطار المواجهات الأمنية مع المجموعات المسلحة التي كثفت من هجماتها تجاه قوات الجيش و الشرطة في أعقاب عزل الرئيس الأسبق محمد مرسي، نتيجة مظاهرات حاشدة ضده في 30 يونيو (حزيران) 2013.

وأكد متحدث عسكري أن “قوات الجيش، بالتعاون مع القوات الجوية، تفرض طوقاً أمنياً مكثفاً لتمشيط المنطقة في محيط الحدث، بحثاً عن باقي العناصر الإرهابية التكفيرية للقضاء عليهم.

كما رفعت وزارة الداخلية حالة “الاستنفار القصوى” في أنحاء البلاد، وأوضحت في بيان رسمي أمس أن تلك الإجراءات تأتي “على خلفية الحادث الإرهابي الذي استهدف مسجد الروضة في بئر العبد”.

و قد تلقى الرئيس المصري اتصالات التعازي والتضامن من قادة الدول العربية و الدولية .

 

Leave A Reply

Your email address will not be published.

ajleeonline.com