جميلة البزيوي
خلال مائدة مستديرة نظمتها ” النساء الاتحاديات”، بمقر حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بالرباط، و التي شارك فيها الطيف الحقوقي المدافع عن حقوق المرأة بالمغرب، قدم قيدوم المحامين بالرباط الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي، إدريس لشكر، مرافعة قيمة، أعادتنا إلى مرافعاته الجريئة بمحكمة العدل الخاصة، مرافعة كشف خلالها أن ” المرأة في المغرب هي من جهتنا كحداثيين و تقدميين، منذ التسعينات، عبر لجان تجولت في الأحياء و طرقت البيوت، و أقنعت النساء بأن مدونة الأسرة ليست في صالح المجتمع”. مضيفا، ” نحن في مجتمع، يجعل من الصعب أن يتحدث الإنسان بيقين مطلق، و بمواقف مطلقة، و إذا لم يكن مرافعا جيدا و مقنعا، لا يمكن أن ينجح”. مردفا، “أن المؤسسة الملكية تجد نفسها أمام مجتمع محافظ، و مؤسسات و قضاء محافظ”، و قدم مثالا مع تأويلات مستمرة ضد نص مدونة الأسرة في أحكام قضائية مستمرة “.
و تابع قائلا:” أنا شاهد للتاريخ، فقد كنت رئيسا للفريق الاشتراكي، كنا نناقش المدونة في البرلمان، و المؤسسة و العائلة الملكية كانت متقدمة و من أكبر الداعمين”. كما تحدث صاحب البذلة السوداء، عن العشر السنوات العجاف التي مضت، التي عرفت التأويل السلبي للدستور الذي نظر إليه نظرة محافظة و رجعية، في إشارة إلى الحكومة التي قادها حزب العدالة و التنمية. و رأى لشكر،” لا تنمية للبلد دون تحول حقيقي في قانون الأسرة، لأنه يهم الإنسان منذ ما قبل الولادة إلى المقبرة، فهو قانون شامل و له علاقة بكل القوانين”.

