دراجوني: إيطاليا تشعر بتزايد المسؤولية بشأن أمن المتوسط

308

- Advertisement -

موقع “ديكود 39” إيطاليا

رئيس مؤسسة ميد أور ماركو مينيتي و رئيس أركان الدفاع كافو دراجوني يتحدثان عن الدور الأوروبي و الإيطالي في المتوسط.. اعتبر الأدميرال جوزيبي كافو دراجوني، رئيس أركان الدفاع الإيطالي، أن البحر الأبيض المتوسط كان ​​بالفعل قطبًا لجذب مختلف الأزمات الدولية من ليبيا و سوريا و الساحل، و لكن مع الحرب في أوكرانيا سيكون ذلك بمثابة لوحة صوتية..  و قال دراجوني إن مسؤوليات إيطاليا حول الحالة الأمنية للبحر الأبيض المتوسط ​​قد زادت بشكل كبير خلال الآونة الأخيرة، وفقاً لموقع “ديكود 39” الإيطالي.  و جاءت كلمات الأدميرال في مقر مؤسسة ميد أور الإيطالية حيث تم عرض كتاب “البحر المتوسط ​​و إيطاليا”.. من البحر المتوسط إلى المركزية الداعمة و الذي كتبه إيجيديو إيفيتش، أستاذ تاريخ أوروبا الشرقية بجامعة بادوفا الإيطالية. و قال دراجوني إن تحديد الإطار الاستراتيجي للبحر الأبيض المتوسط ​​لإيطاليا يأتي في الرغبة في صياغة المشاريع خارج حدودنا و بناء التعاون مع جميع البلدان الساحلية من خلال قوة سرية و غير غازية، و لكنها أيضًا قادرة على الاستجابة لطلب إيطاليا الأكبر مما نعتقد أنه يمكننا تقديمه.  و اعتبر أن حلف الناتو الذي يعمل كمضاعف قوة لإيطاليا و مجمع للأنشطة السياسية و العسكرية أدرك أن التهديد على طول الجبهة الجنوبية ملموس، و بالتالي فهو تدرج إيجابي في مصلحتنا. 

من جهته، اعتبر إيفيتش أن الوضع الجيوسياسي لإيطاليا في البحر الأبيض المتوسط تغير ​​على مدار التاريخ فيما يمكن لروما عبر فهم هذه العملية التاريخية قراءة بعض نقاط الضعف من منظور إيجابي.  بدوره، اعتبر جيرمانو دوتوري، محلل الجغرافيا السياسية و عضو مجلس إدارة مؤسسة ميد أور، أن إيطاليا بلد لا يميل إلى استخدام القوة، و لكنه منفتح على الحوار و الاستماع إلى جميع المحاورين المحتملين.  و أكد دوتوري أن حول هذا النهج ترتكز مهمة مؤسسة ميد أور، التي ولد نشاطها لتجميع مهارات و قدرات الصناعة مع العالم الأكاديمي من أجل تطوير الشراكة الجيو اقتصادية و الاجتماعية الثقافية. من جانبه، قال لوتشو كاراتشولو، مدير مجلة لايمز الإيطالية: لا نزال ممنوعين. حتى لو لم يكن هناك مجال للتردد في بلد مثل بلدنا، أيضًا بسبب مشكلة أمنية في البحر المتوسط ​​و التي ترتبط بوجود قوات غير صديقة، و لكن أيضًا بالقوى المتحالفة نظريًا ول كنها نشطة مع مصالح تنافسية مقارنة بالإيطالية.  من جهته، قال ماركو مينيتي، رئيس مؤسسة ميد أور، إنه لا يمكن حصر البحر الأبيض المتوسط ​​في بعد إقليمي.  و لخص مينيتي رسالته في ضرورة أن تكون أوروبا على دراية بالمنافسة التي تلعب في البحر المتوسط ​و يجب أن تفهم أوروبا أنها يجب أن تكون لاعبا في تلك المنافسة. و شدد على ضرورة تبني أوروبا سياسة دفاعية مشتركة لأن الدفاع عن المبادئ بدون مشروع قادر على الحشد لن يكون قادرًا أبدًا على جذب انتباه الدول الأخرى في المنطقة، الأمر الذي يعني أن هناك حاجة لمزيد من أوروبا في البحر المتوسط.

Leave A Reply

Your email address will not be published.

ajleeonline.com