ها علاش قتلت القاصر الطالب أنور العثماني  ..

293

- Advertisement -

جميلة البزيوي 

قضية مقتل الطالب أنور العثماني هزت الرأي العام الوطني، و أصبحت حديث المواقع الاجتماعية، فلا حديث إلا على مقتل أنور من طرف قاصر ذبحته بدم بارد. و حسب مصادر مطلعة، أن الفتاة القاصر التي لا يتجاوز عمرها 17 ربيعا، التي تقطن بمدينة تطوان، كانت تعيش وضعية عائلية صعبة بسبب تفكك أسرتها، ربطت علاقة غير شرعية مع الضحية أنور العثماني قيد حياته، و في يوم الحادث دعاها لبيته لقضاء وقت حميمي، لبت طلبه، حلت بشقته و لأول مرة، قبل أن تتفاجأ بمحاولة اغتصابها من طرف الضحية، الشيء الذي جعلها تدافع عن نفسها و شرفها بذبحه بدم بارد، حيث باغتته بطعنات قاتلة بدون رحمة في أنحاء متفرقة من جسده، خاصة على مستوى عنقه ليفارق الحياة لحظات قليلة بعد ذلك بعين المكان. الفتاة و بعد تأكدها من وفاة أنور، اتصلت بخالها فأشعرته بما وقع، قبل أن يطلب منها الأخير القدوم إليه فورا برفقة السلاح الأبيض التي نفذت به الجريمة، و ملابسها التي تحمل آثار الدماء.

و أضافت المصادر ذاته، أن الفتاة و خالها، عمدا إلى رمي أدلة الجريمة (السلاح الأبيض و الملابس الملطخة الدماء) بأحد شواطئ مدينة تطوان، و هي عناصر الجريمة التي تمكنت مصالح الأمن بتطوان من العثور عليها لاحقا. و بعد اكتشاف الجريمة، قامت الشرطة العلمية بمسح مسرح الجريمة، و على ضوء معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، تم توقيف الفتاة القاصر.

Leave A Reply

Your email address will not be published.

ajleeonline.com