أش هد الزمان .. قاصر لم تتجاوز 17 سنة ذبحت شابا بطنجة بدم بارد

313

- Advertisement -

جميلة البزيوي

تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة طنجة بتنسيق مع نظيرتها بمدينة تطوان، على ضوء معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، زوال يومه الاثنين 07 نونبر الجاري، من توقيف فتاة قاصر تبلغ من العمر 17 سنة، و ذلك للاشتباه في تورطها في ارتكاب جريمة الضرب و الجرح باستعمال السلاح الأبيض المفضي إلى الموت، و التي ذهب ضحيتها طالب يبلغ من العمر 20 سنة. و كانت مصالح الشرطة القضائية بطنجة مدعومة بتقنيي مسرح الجريمة، قد باشرت يوم السبت الماضي، إجراءات معاينة جثة الهالك التي عثر عليها بمنزل يقطنه بمفرده بمدينة طنجة، و هي تحمل عدة طعنات بأطرافه العلوية يشتبه في كونها ناجمة عن اعتداء بأداة حادة. و ذكر بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني، أن الأبحاث و التحريات الميدانية الدقيقة التي باشرتها الفرق الأمنية ، تمكنت من توقيف المشتبه بها الرئيسية في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية، و التي تعكف حاليا إجراءات البحث القضائي على تحديد أسبابها و دوافعها، كما مكنت أيضا من توقيف أحد أفراد عائلتها الذي يشتبه في تورطه في عدم التبليغ عن جناية و إتلاف أداة الجريمة و بعض العائدات الإجرامية. و قد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيها رهن المراقبة الشرطية، لكونها لازالت قاصر، بينما تم الاحتفاظ بقريبها تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، و ذلك لتحديد كافة الظروف و الملابسات المحيطة بهذه القضية.

من جهة أخرى تصدر هاتشاغ “كلنا أنور” الترند المغربي على الشبكات الاجتماعية، تفاعلا مع مقتل الطالب الجامعي أنور العثماني، ذبحا داخل شقته بمدينة طنجة، حيث يكتريها لوحده. و لقي وسم “كلنا أنور” تفاعلا كبيرا، حيث جمع أزيد من نصف مليون تدوينة خلال الأربع و العشرين الماضية، مرفوقة بصور و فيديوهات للضحية، الذي يتحدر من العرائش. و استنكر مغاربة على مواقع التواصل الاجتماعي هذه “الجريمة الشنعاء”، مطالبين بتحقيق العدالة في مقتل الطالب أنور العثماني، حتى لا تتكرر مأساة الشابين التهامي البناني و أمين ساريز.

Leave A Reply

Your email address will not be published.

ajleeonline.com