جميلة البزيوي
عرف الاجتماع التحضيري للقمة العربية المنعقد بين وزراء الخارجية الذي عقد مساء اليوم السبت بالجزائر العاصمة خلافا حادا بسبب الموقف من جمهورية إيران و تحركاتها ضد بعض الدول و من بينها المغرب، حيث كان الوزير ناصر بوريطة يقود النقاش لإدانة خطط إيران، ليحتد النقاش بتدخل رمطان العمامرة، فحدث شنآن بين هذا الأخير و ناصر بوريطة و بعض الوزراء العرب، فتقرر رفع الجلسة لكن عددا من الوزراء ارتأى مغادرة القاعة فورا. و قالت مصادر متطابقة أن ناصر بوريطة غادر الاجتماع قبل نهايته بعد وقوع جدال بينه و بين وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة حول مشروع قرار يدين إيران بسبب تسليحها للبوليزاريو بطائرات بدون طيار.
و أكدت المصادر أن باقي وزراء خارجية عرب، اعترضوا أيضا على نقاط مهمة في الإجتماعات التحضيرية، استعدادا لرفع الملفات إلى مجلس القمة العربية على مستوى القادة المزمع انعقادها في الجزائر مطلع نونبر المقبل، و يتعلق الأمر أساساً بالملف الإيراني و هي الدولة التي تحظى بعلاقات وثيقة مع الجزائر، و توتر واضح مع أغلب الدول العربية بينها المغرب. و حسب مواقع جزائرية، أن وزير الخارجية المغربي طلب الكلمة أكثر من مرة، إلا أن وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة رفض منحه الكلمة مما دفع بوريطة إلى مغادرة القاعة.

