جميلة البزيوي
تزامنا مع اليوم الدولي للقضاء على الفقر، تستعد الجبهة الاجتماعية المغربية خوض وقفات احتجاجية ردا على الأوضاع الاجتماعية المتردية. و حسب بلاغ للجبهة الاجتماعية المغربية، أنها تستعد إلى الاحتجاج أيام 15 و 16 و17 أكتوبر، داعية الكل للتضامن في إطار القانون من أجل وضع حد للحالة المعيشية التي بات يعرفها المغاربة بسبب ارتفاع الأسعار المتكررة. و تضم الجبهة الاجتماعية المغربية، نقابات و جمعيات، منها الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، و قطاعات نقابية تابعة للاتحاد المغربي للشغل، و أحزاب فيدرالية اليسار الديمقراطي، و النهج الديمقراطي، و الجمعية المغربية لحماية المال العام و جمعية أطاك المغرب و هيئات أخرى.
و دعت الجبهة الاجتماعية إلى، “حوار اجتماعي منتج يفضي إلى الاستجابة لمطالب مختلف شرائح الشغيلة المغربية” و علي رأسها زيادة “محترمة في الأجور”، و كذا سحب كل “المشاريع الرجعية و التراجعية المتعلقة بقانون الإضراب و قانون النقابات و التدابير التصفوية ذات الصلة بالتقاعد”. و جددت مطالبتها بضرورة “خفض أسعار المحروقات و تأميم شركة “لاسامير”مساهمة في الأمن الطاقي للمغرب و إرجاع الأموال المنهوبة و منها 17مليار درهم التي “التهمها” لوبي المحروقات”، و خفض أسعار المواد الغذائية (الزيت، الدقيق، السكر، القطاني…) و ضمان الأمن الغذائي، بالإضافة لخفض أسعار فواتير الماء و الكهرباء.

