جميلة البزيوي
أثارت صفحات من مقرر دراسي باللغة الفرنسية، اعتمدته مؤسسة خاصة بسلا بمقاطعة “احصين”، جدلا كبيرا، دفعت بعض أولياء أمور التلاميذ، إلى وضع شكايات ضد المؤسسة. و تضمنت الـصفحات الموجهة لتلاميذ مستوى الإعدادي، دروسا حول “التقبيل”، معززة بصور “مخلة بالحياء”، تظهر فيها شخصيات تتبادل القبل و أخرى لتماثيل عارية. و استنكر بعض أباء و أولياء الأمور، خطوة المؤسسة التعليمية، و اعتماد على صور فاضحة في مقررات تعليمية موجهة لأطفال صغار السن، نسبة كبيرة منهم لا يستوعبون العبرة من نشرها في كتب مدرسية و تدريسها لهم. و مـن أجل السيطرة على موجة غضب أباء و أولياء الأمور، تدخلت وزارة الداخلية على الخط، و شكلت لجنة مشتركة للتحقيق، تضم في عضويتها ممثلين عن المديرية الإقليمية بسلا.
كما أمر عمر التويمي، عامل سلا، أمر بتشكيل لجنة في أسرع وقت، و التحقيق في موضوع الصور “المخلة بالحياء”، سيما بعد توصله بشكايات كثيرة، و تداول الصور على مواقع التواصل الاجتماعي. من جهتها، أدانت الهيأة الديمقراطية المغربية لحقوق الإنسان اعتماد بعض المؤسسات الخصوصية، مقررات “غير لائقة”. و اعتبرت الهيأة ذاتها أن غياب المراقبة سبب في إدراج مثل هذه الصور المخلة بالحياء في المقرر الدراسي، و كتبت على صفحتها الرسمية على “فيسبوك” تدوينة جاء فيها ،” كل الإدانة لكتاب مدرسي يخل بالحياء و الأخلاق العامة، يدرس لمستوى الثانية إعدادي ببعض المدارس الخاصة في غياب الرقابة.


