جميلة البزيوي
تفاجأ المستهلك المغربي مؤخرا بارتفاع كبير في أسعار الدواجن، حيث تجاوز سعر الكلوغرام الواحد من لحم الدجاج 20 درهما، هذا الغلاء فسرته الجمعية الوطنية لمنتجي دجاج اللحم بـ”ضعف المراقبة” و”التلاعب في العرض” و”الاحتكار”، و كلها أسباب تؤدي إلى ارتفاع كلفة الإنتاج. و في تصريح لوسائل الإعلام، أكد رئيس الجمعية الوطني لمنتجي دجاج اللحم، محمد اعبود، نبّه إلى “التلاعب في العرض”، قائلا إن هناك وفرة في إنتاج الكتاكيت لكن ذلك لا يترجمه إنتاج دجاج اللحم”. و استرسل اعبود، “لأن مجموعة من المربين تعرضوا للإفلاس إذ واجهوا إكراهات لوحدهم منذ فشل العقدة الأولى لمخطط المغرب الأخضر سنة 2011، لأن استثمارات جديدة دخلت و تلاعبت في الإنتاج و خلقت فائضا مقابل ضعف تسويقه”. و كان مربو الدواجن قد أعلنوا في غشت 2020 أنهم تكبدوا خسائر تتجاوز 530 مليار سنتيم و هو ما أدى إلى إفلاس عدد منهم، و في هذا الصدد أوضح اعبود أن “عددا من المربين الصغار و المتوسطين تعرضوا لخسارة فادحة و راكموا ديونا”، منتقدا تجاهل الوزارة الوصية.
و عزا المتحدث ارتفاع الأسعار و الاختلال في سوق الدواجن إلى شركات الأعلاف و المفاقص، قائلا:” إنهم يضاعفون أرباحهم في ظل غياب الجودة، متسائلا عن غلاء البيض في الوقت الذي تشير فيه الأرقام إلى إنتاج 7 ملايير بيضة في السنة، لا يجب أن يتجاوز ثمن بيع البيض للمستهلك 70 سنتيما. و فسر اعبود ارتفاع ثمن البيض إلى “التلاعب في العرض”، قائلا أن الشركات الكبرى تقوم بمجموعة من الممارسات كلما انخفضت أسعار البيض لتقليل العرض من أجل أن ينخفض الثمن، كبيع الدجاج المخصص للبيض.

