الملك يشيد بالجالية المغربية و يطالب بالانفتاح على مستثمرين مغاربة المهجر

295

- Advertisement -

 جميلة البزيوي

وجه الملك محمد السادس في خطاب الذكرى التاسعة و الستين لثورة الملك و الشعب، مساء اليوم السبت، “تحية إشادة و تقدير لأفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، الذين يبذلون كل الجهود للدفاع عن الوحدة الترابية، من مختلف المنابر و المواقع، التي يتواجدون بها”. ففي خطاب جلالته بمناسبة الذكرى الـ69 لثورة الملك و الشعب، حيزا كبيرا للحديث عن الجالية المغربية المقيمة بالخارج، مشيرا إلى أن مجموعة منهم يواجهون العديد من العراقيل و الصعوبات لقضاء أغراضهم الإدارية و إطلاق مشاريعهم، داعيا إلى معالجة هذا الأمر. كما شدد الملك محمد السادس، على أن حجر الزاوية في الدفاع عن مغربية الصحراء، يبقى هو وحدة الجبهة الداخلية و التعبئة الشاملة لكل المغاربة، أينما كانوا، للتصدي لمناورات الأعداء. و قال الملك: “المغرب و الحمد لله، يملك جالية تقدر بحوالي خمسة ملايين، إضافة إلى مئات الآلاف من اليهود المغاربة بالخارج، في كل أنحاء العالم”.

و أبرز الخطاب الملكي “أن مغاربة العالم يشكلون حالة خاصة في هذا المجال، نظرا لارتباطهم القوي بالوطن، و تعلقهم بمقدساته، و حرصهم على خدمة مصالحه العليا، رغم المشاكل و الصعوبات التي تواجههم”. و أكد الملك أن “قوة الروابط الانسانية، و الاعتزاز بالانتماء للمغرب، لا يقتصر فقط على الجيل الأول من المهاجرين، و إنما يتوارثه جيل عن جيل، ليصل إلى الجيلين الثالث و الرابع و تابع الملك “،و لكن في المقابل، لابد أن نتساءل باستمرار : ماذا وفرنا لهم لتوطيد هذا الارتباط بالوطن؟ و هل الإطار التشريعي، و السياسات العمومية، تأخذ بعين الاعتبار خصوصياتهم ؟ و هل المساطر الإدارية تتناسب مع ظروفهم ؟ و هل وفرنا لهم التأطير الديني و التربوي اللازم؟، و هل خصصنا لهم المواكبة اللازمة، و الظروف المناسبة، لنجاح مشاريعهم الاستثمارية؟”. و أضاف الملك “صحيح أن الدولة تقوم بمجهودات كبيرة، لضمان حسن استقبال مغاربة العالم”، مؤكدا أن ذلك لا يكفي. “لأن العديد منهم، مع الأسف، ما زالوا يواجهون العديد من العراقيل و الصعوبات، لقضاء أغراضهم الإدارية، أو إطلاق مشاريعهم. وهو ما يتعين معالجته. و أشار الملك إلى أنه فيما يتعلق بإشراك الجالية في مسار التنمية، “و الذي يحظى بكامل اهتمامنا، فإن المغرب يحتاج اليوم، لكل أبنائه، و لكل الكفاءات و الخبرات المقيمة بالخارج، سواء بالعمل و الاستقرار بالمغرب، أو عبر مختلف أنواع الشراكة، و المساهمة انطلاقا من بلدان الإقامة”.

Leave A Reply

Your email address will not be published.

ajleeonline.com