إيطاليا.. حكومة دراغي تنتهي.. و توقعات بالاستقالة

252

- Advertisement -

 رئيس الوزراء الإيطالي ماريو دراغي يطلب من البرلمان التصويت على الثقة بشأن حكومته لكن حزبين من يمين الوسط انشقوا عن الصف. الآن إيطاليا قد تتجه نحو انتخابات مبكرة حتى مع أزمات عديدة تلوح في الأفق.. و من المتوقع أن يستقيل رئيس الوزراء الإيطالي بعد يوم من الاضطرابات السياسية و أسابيع من الأزمة الحكومية المتصاعدة. كما من المرجح أن يستمر في منصب رئيس الوزراء المؤقت حتى الانتخابات القادمة حيث يعد أقرب تاريخ ممكن في أكتوبر، وفقاً لموقع “ديكود 39” الإيطالي.  و يتوجه دراغي، صباح اليوم، إلى رئيس الجمهورية سيرجيو ماتاريلا للاستقالة بعد تصويت البرلمان. و حين حجب حزب الائتلاف ثقته في تصويت رئيسي، الأسبوع الماضي، قدم دراغي استقالته إلى الرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا الذي أعاده على الفور ليرى ما إذا كان بإمكانه البقاء على رأس السلطة و لكن فقط مع ائتلافه الحالي. و دعا دراغي، حين ألقى خطابًا أمام البرلمان الأربعاء، الأحزاب إلى تجديد الثقة التي دعمت حكومته، لكن حزبين اختاروا الاستفادة من نافذة الفرصة.
بدورها، فإن حركة خمس نجوم، الحزب الذي أشعل الأزمة، مستعد للخضوع للضغوط الداخلية و الخارجية و إعادة دخول الأغلبية عبر التصويت على الثقة لدراغي. فيما أشار حزب الرابطة و حزب فورتسا إيطاليا إلى أنهما يريدان الاستمرار بدون حركة خمس نجوم، لذا فهم رفضوا فعليًا شروط رئيس الوزراء بالحفاظ على حكومة “الوحدة الوطنية” التي اعتبرها الشرط الأساسي لبقائه. و عين دراغي في فبراير 2021 في خضم وباء كورونا و أزمة اقتصادية و اجتماعية. يأتي هذا فيما يعتزم حزب الرابطة بقيادة ماتيو سلفيني و حزب فورتسا إيطاليا بقيادة سيلفيو برلسكوني الاستفادة من الانتخابات المبكرة لتعزيز المكاسب الانتخابية. و هم متحالفون مع حزب المعارضة الرئيسي الوحيد، إخوة إيطاليا بزعامة جيورجيا ميلوني. 
و من المتوقع أن يفوز تحالف يمين الوسط بأكمله بحوالي 40 في المائة من الأصوات في انتخابات مبكرة. و بالتزامن مع جميع الدول الأوروبية الأخرى وسط التضخم المتسارع و أزمة الطاقة و تكلفة المعيشة و الحرب الاقتصادية مع روسيا، كانت التوقعات الاقتصادية لإيطاليا مقلقة. و من المرجح أيضًا أن يتغير موقع إيطاليا الدولي، و تحت قيادة دراغي كان لروما دور أكبر و أكثر تأثيراً على المسرح العالمي، حيث كان ارتباطه الراسخ بالإطار الأوروبي الأطلسي محوريًا في تشكيل الرد الغربي على العدوان الروسي على أوكرانيا و تعزيز التعاون.  و من المقرر أن تستفيد روسيا في عهد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من مغادرة دراغي للقيادة و من الجبهة الغربية الضعيفة.

Leave A Reply

Your email address will not be published.

ajleeonline.com