جميلة البزيوي
ركب زعيم اليسار المغربي نبيل بنعبد الله سفينة الحملة “الفايسبوكية”، التي انطلقت مند أسبوع، و التي تحتج على استمرار غلاء أسعار المحروقات رغم انخفاض أثمنة البترول في السوق الدولية. و قال الأمين العام لحزب التقدم و الاشتراكية، في كلمة قصيرة بثتها صفحة الحزب الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك”: “حيرتنا هذه الحكومة و حيرت معها جميع المواطنات و المواطنين، الذين أصبحوا يقودون ضدها حملة واسعة، لما ارتفعت الأسعار على الصعيد العالمي للمحروقات، حيث سرعان ما انعكس هذا الأمر على المغرب، لينعكس أيضا بشكل طبيعي على أسعار المواد الأولية، التي تستعملها الفئات المستضعفة، و الفئات الوسطى أساسا”.
و كشف بنعبد الله، أن حزبه نبه الحكومة، لخطورة و تأثير ما يحدث، على الوضعية الاجتماعية للمواطنين، و قلنا لهم لديكم الإمكانية لتتدخلوا و تخفضوا من الضريبة المفروضة على استيراد هذه المحروقات، و من الضريبة على القيمة المضافة، و تتوجهوا للشركات البترولية التي راكمت أرباحا خيالية، و بشكل فظيع، من أجل حثها على المساهمة في المجهود الوطني. و قال زعيم التقدم و الاشتراكية، إنه دعا حكومة أخنوش، إلى إعادة تشغيل شركة “لاسامير”، كقرار سيادي، من أجل أن تتحكم في ثمن و توزيع المحروقات، و هي المطالب التي أعلن بنعبد الله أن الحكومة قالت إنها لن تستطيع تنفيذها.

