جميلة البزيوي
أجلت المحكمة الابتدائية بالناظور، أمس الاثنين، جلسة محاكمة 36 مهاجرا اعتقلوا على خلفية “أحداث الناظور” العنيفة، إلى الثلاثاء 12 يوليوز الجاري. فيما أكدت التحقيقات مع المعتقلين تورط جنود جزائريين في تسهيل دخولهم إلى المغرب. وحسب مصادر مطلعة، أنه خلال الاستماع إلى المهاجرون السريين المعتقلين، صرحوا أن أغلبهم دخلوا المغرب عبر الجزائر، حيث تقوم شبكة متواطئة مع جنود الجيش الجزائري المتواجدين على الحدود بتسهيل دخولهم إلى الحدود المغربية بمبلغ مالي يصل إلى 300 أورو للفرد.
وأضاف هؤلاء المعتقلين، وأغلبهم من السودان والتشاد، أنهم عبروا ليبيا ثم الجزائر، والتي يستقرون فيها لبعض الوقت في مزرعة بمدينة “مغنية” قرب الحدود المغربية، وهي مكان تخصصه شبكات الهجرة غير الشرعية للمهاجرين قبل تسهيل دخولهم إلى المغرب. وبحسب التحقيقات، فبمجرد دخول المهاجرين إلى هذا المعسكر، تتم مصادر أموالهم وهواتفهم، مشيرة إلى أن الشبكة التي يقودها مواطن من مالي يدعى “بوس إنفاي” ويعمل من مغنية الجزائرية، مع عدد من شركائه بينهم جزائري يدعى”عمر”، إضافة إلى مغربي يدعى “يحي” يوجد بوجدة.

