جميلة البزيوي
يعقد حزب الاتحاد الدستوري، السبت ، اجتماعا لمجلسه الوطني، وسط تذمر و سخط كبيرين في صفوف أعضاء الحزب بسبب طريقة تدبير الأمين العام المنتهية ولايته، محمد ساجد لشؤون الحزب. و ذكرت مصادر من داخل حزب الحصان، أن المجلس الوطني للحزب لم يعقد أي اجتماع له منذ 8 سنوات، مضيفة أن الفترة التي قضاها ساجد على رأس الحزب عطّل فيها كل المؤسسات بما فيها المكتب السياسي. و أضافت ذات المصادر، أن سخط مناضلي الحزب على الأمين العام المنتهية ولايته، راجع بالأساس لاستغلاله الوضع السياسي، و تفاوضه باسم الحزب لنفسه دون غيره ليصبح وزيرا وحيدا، مشيرة إلى أنه حتى عندما كان وزيرا رفض حتى استقبال برلمانيي حزبه.
و تابعت المصادر ذاتها، أن “ساجد كان يحارب كل من يعوضه في أي منصب أو يناقشه أو يعاتبه أو ينافسه”، و زادت”المتتبع لسيرة ساجد يدرك أنه ينتمي لجيل ما قبل المفهوم الجديد للسلطة الذي انتهى بدون رجعة”. و طالب مناضلو الاتحاد الدستوري، ساجد إلى الالتزام بعدم ترشحه لولاية أخرى، كما صرح بذلك في مقابلات تلفزية، و أن يترك الحزب للأجيال و الرجالات القادرة على بث الروح في المؤسسة الحزبية.

