جنة بوعمري
بعد انتهاء عقود عملهن الموسمي، واجهت العاملات الزراعيات المغربيات في حقول هويلبا الاسبانية، صعوبات في العودة إلى أرض الوطن. و حسب وسائل إعلام اسبانية، أن أكثر من 5000 عاملة موسمية عالقة في هويلبا، بسبب عدم تمكنهن من إيجاد مقعد للعودة إلى أرض الوطن. عودة العاملات للمغرب بحرا، تعثرت بسبب الضغط الكبير الموجود على شركات النقل البحري، من طرف المغاربة القادمين من مختلف دول أوروبا، و الراغبين في العودة للمغرب على متن سياراتهم الخاصة، ما يجعل الشركات تفضل الاستجابة إليهم، بدل التركيز على العاملات الراغبات في العودة بمفردهن بدون سيارات. و أمام هذه الأزمة، تقول ذات المصادر أن جهودا مبذولة، من أجل التمكن من تأمين عبارة، تقل العاملات نحو المغرب، إلا أن الجهود لم تكلل بعد بالنجاح.
كان برنامج الهجرة الدائرية بين المغرب و إسبانيا قد بدأ في سنة 2006، و يستهدف النساء المتراوحة أعمارهن ما بين 25 و40 سنة، شريطة أن يتوفرن على خبرة فلاحية و أن ينحدرن من منطقة قروية و يكون لديهن طفل واحد على الأقل دون سن 18 سنة و أن يكن متزوجات أو مطلقات أو أرامل.

