جميلة البزيوي
قال محمد زاوك، عضو المجلس الأعلى للسلطة القضائية، خلال لقاء بالمعرض الدولي للكتاب و النشر أمس السبت، ” مدونة الأخلاقيات القضائية دخلت حيز التنفيذ منذ سنة تقريبا، لتعرف القضاة بمجموعة من السلوكيات و الأخلاقيات التي يجب التقيد بها، مؤكدا أن القاضي عرف منذ الأزل بالأخلاق”. و أكد زاوك، ” الأخلاقيات المهنية هي أساس كل المهن، و كلها تتوفر على مدونة للأخلاقيات، مكتوبة أو متعارف عليها، و تسمى أعرافا مهنية، فمدونة الأخلاقيات القضائية تعرف القاضي على نطاق الاشتغال، و ما له و ما عليه، حتى لا يقع في المحظور”. و أضاف المسؤول القضائي، “أن دور المجلس الأعلى للسلطة القضائية في تكريس الأخلاقيات القضائية، هو دور أساسي و حصري، إذ لا تملك جهة أخرى غيره التداول بشأن أخلاقيات القاضي، إعمالا لاستقلالية السلطة القضائية”.
و جرد محمد زاوك العناوين البارزة للأخلاقيات القضائية، و المتمثلة في الاستقلالية و الحياد و التجرد، و المساواة، و النزاهة، و الكفاءة و الاجتهاد، و التحفظ، و الجرأة و الشجاعة الأدبية، و اللباقة و حسن المظهر. و قدم أمثلة لتطبيقات أخلاقيات مهنة القضاء، و شروحات حول مختلف المبادئ الأخلاقية من الواقع القضائي.

