جميلة البزيوي
حل الملك محمد السادس بفرنسا، أول يوم الأربعاء، في رحلة خاصة هي الأولى له إلى أوروبا منذ الإغلاق الذي فرضته جائحة كورونا في مارس من سنة 2020 . و حسب صحيفة ” جون افريك”، أن الملك محمد السادس، يستقر في قصره في بلدية “بيتز” الصغيرة شمال باريس، و أبرزت أنها المرة الثانية فقط التي يخرج فيها الملك إلى خارج المغرب بعد الأزمة الصحية التي خلفها انتشار فيروس “كوفيد 19” إثر رحلته إلى الغابون في دجنبر من سنة 2021 .
و يرى مراقبون أن تكون الزيارة الملكية الى فرنسا مقدمة للمصالحة بين البلدين لتجاوز الوضع البارد للعلاقات بين البلدين خصوصا بعد قرار باريس التخفيض من التأشيرات للمغاربة بنسبة 50 في المائة منذ شهر، و هو ما اعتبرته الدبلوماسية المغربية إجراءً تعسفياً يوحي و كأن المغرب يتهاون في محاربة الهجرة غير القانونية. و طبقت باريس الإجراء نفسه على الجزائر، و بدرجة أقل ضد تونس.

