جميلة البزيوي
تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن الدار البيضاء، مساء أمس الخميس، من تحديد مكان تواجد فتاة قاصر تبلغ من العمر 14 سنة، و التي كانت تشكل موضوع بحث لفائدة العائلة بعد التصريح باختفائها في ظروف مشكوك فيها مساء يوم الاثنين 9 ماي الجاري. و حسب مصادر أمنية، أن مصالح الأمن الوطني تفاعلت، بجدية و سرعة كبيرة، مع بلاغ تقدم به قاصر يبلغ من العمر 17 سنة يدعي فيه أنه تعرض للسرقة من طرف مهاجرين سريين من دول جنوب الصحراء، و تعريض فتاة قاصر كانت برفقته للاختطاف بمحيط أحد المقابر بمدينة الدار البيضاء.
و أضاف المصدر ذاته، أن الشرطة القضائية بادرت بتعميم نشرة مستعجلة للبحث عن الفتاة القاصر، كما تم التنسيق مع عائلتها بعد ثبوت تسجيل بلاغات اختفاء مماثلة في حقها في وقت سابق، فضلا عن إجراء خبرات تقنية و تحريات ميدانية للتسريع بالعثور على الفتاة المختفية. و أكد المصدر أن الأبحاث و التحريات مكنت من العثور على القاصر المختفية في محيط المحطة الطرقية بالدار البيضاء، دون أن تحمل آثارا بارزة للعنف و المقاومة، بعدما تبين أنها عادت مباشرة من مدينة مراكش التي توجهت لها برفقة أحد العاملين بالمحطة الطرقية. و قد تم إخضاع المشتبه فيه القاصر الذي كان بمعية الضحية ساعة اختفائها لتدبير المراقبة على خلفية البحث القضائي الذي أمرت به النيابة العامة المختصة، كما يجري حاليا تشخيص هوية عامل المحطة الذي غرر بالضحية و استدرجها لمدينة مراكش، فضلا عن مباشرة أبحاث و تحريات معمقة لتوقيف المهاجرين غير الشرعيين المتورطين في بلاغ السرقة و كذا التحقق من شبهة تورطهم في الاعتداء على الضحية، التي تم عرضها على خبرة طبية.

