جميلة البزيوي
انتشرت في مواقع التواصل الاجتماعي خصوصا فايسبوك و الواتساب، موضوع إحالة الطبيبة “ن.ع” من الدرجة الرئيسية متخصصة في أمراض النساء و التوليد تشتغل بالمركز الاستشفائي الجهوي الحسن الثاني بمدينة الداخلة، على أنظار المجلس التأديبي المقرر عقده يوم 12 ماي الجاري، بناء على قرار لجنة البحث التمهيدي الإقليمية.
و في اتصال ” زهرة المغرب” بعضو بالمكتب النقابي للأطباء بالداخلة، جاء قرار إحالة الطبيبة “ن.ع” على أنظار المجلس التاديبي، لا علاقة له بأي لقاء عابر لها مع وزير الصحة و الحماية الاجتماعية خلال زيارته لمدينة الداخلة قبل حوالي سنتين وفق ما يروج على صفحات “الفايسبوك”، بل جاء بناء على تقارير رسمية صدرت عن المفتشية العامة لوزارة الصحة التي رصدت لها جملة من الأخطاء المهنية التي ارتكبتها ، و التي بلغت بعضها حد الخطورة، بالإضافة إلى تهجمها بشكل مهين و لا أخلاقي على كبار مفتشي الإدارة المركزية خلال قيامهم بمهامهم التفتيشية في واقعة توقيف ثلاثة أطباء لجراحة العظام بتعليمات وزارية، و الذين من بينهم زوجها الموقوف عن العمل، إذ انهالت عليهم بوابل من السب و الشتم أمام ذهول الجميع.
و أورد المصدر نفسه أن المعنية بالأمر التي تدعي أنها “طبيبة الفقراء” بمدينة الداخلة رفقة زوجها ترسم صورة سوداوية عن الوضع في مستشفى المدينة في مجموعات و صفحات أنشأتها على تطبيقات التواصل الاجتماعية حتى تستقطب النساء و المرضى لعيادتها في عيادات خاصة خارج المستشفى العمومي، علما أن الطبيبة تحصل على مدخول شهري يبلغ حوالي 30 ألف درهم شهريا من خلال اشتغالها في العيادات الطبية بمدينة الداخلة في خرق صارخ للقوانين الجاري بها العمل، و نفس الشيء بالنسبة لزوجها الموقوف عن العمل.

