جنة بوعمري
كشف محمد عبد الجليل، وزير النقل و اللوجستيك، في معرض جوابه على سؤال شفوي، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب اليوم الاثنين، حول وضعية الطيارين المتدربين بشركة الخطوط الملكية المغربية، “أن مخلفات تفشي كورونا و ما ترتب عن ذلك من توقف شبه كلي لحركة الطيران لمدة سنتين، دفعت الخطوط الملكية المغربية إلى بيع 10 طائرات من أصل 60، و إطلاق عملية مغادرة لمجموعة من المستخدمين و إعادة النظر في طريقة التوظيف”.
و ذكر الوزير، ” أن الشركة المغربية التزمت بمنح الطيارين المتدربين و بتشغيلهم في حالة حاجتها لهذه الكفاءات، و الطيارين أقروا من جهتهم من خلال وثائق واضحة موقعة من جهتهم، بأن الشركة ليست ملزمة بتشغيلهم بعد انتهاء التدريب”. و أردف المسؤول الحكومي، بأن قرار الشركة إعادة النظر في طريقة التوظيف، شمل أيضا الربابنة من خلال توظيفهم من طرف شركة فرعية تملكها “لارام” 100 في المائة، من أجل أن تلاءم نفقاتها مع الظرفية الراهنة و كي ترفع من تنافسيتها لهدف ضمان استمراريتها في السوق الذي تعلمون أنه مفتوح و يشهد تنافسية قوية. و تابع الوزير بأنه “رغم الظرفية الصعبة و توفرها على عدد كاف من الربابنة حاليا. بادرت الشركة ابتداء من شهر دجنبر 2021 إلى توجيه اقتراح تشغيل بشكل تدريجي لعدد من الطيارين المتدربين بعدد من الشركة الفرعية بأجور توازي تلك المعتمدة من طرف الشركات الدولية المنافسة، تقل نسبيا مما كان معمول به قبل الجائحة”.

