بعد ما هاجموا المغرب.. المغرب يفضح الجزائر بمجلس الأمن الدولي

292

- Advertisement -

جميلة البزيوي

في رده على الادعاءات المغرضة للوفد الجزائري بشأن الانتهاكات المزعومة لحقوق الإنسان في الصحراء المغربية، فضح نائب الممثل الدائم للمملكة المغربية لدى الأمم المتحدة، عمر القادري، أمام مجلس الأمن الدولي، الجزائر على أنها هي من تنتهك حقوق الإنسان و القانون الدولي الإنساني. و قال الدبلوماسي أن الوفد الجزائري، الذي هاجم المغرب خلال هذا الاجتماع الذي لا يتعلق بأي حال من الأحوال بقضية الصحراء، كونه يهم المرأة و السلام و الأمن، يحاول مرة أخرى تضليل المجتمع الدولي و مهاجمة المملكة من خلال تكرار الأكاذيب و الافتراءات التي لا أساس لها من الصحة بشأن قضية الصحراء المغربية. و أشار، في هذا الصدد، إلى أن هذه القضية لم تطرح قط في أي من تقارير الأمين العام للأمم المتحدة أو ممثله الخاص المعني بقضايا المرأة و السلام و الأمن.

و بعد أن لفت انتباه أعضاء مجلس الأمن إلى أن وضعية حقوق الإنسان في المغرب أفضل بكثير من الجزائر، شدد القادري على أن “المفوضية السامية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة نشرت في مارس و ماي 2020 بيانين حول الحراك و تدهور وضعية حقوق الإنسان في الجزائر”.

و ذكّر الدبلوماسي بأن المفوضية السامية لحقوق الإنسان جددت التعبير في هاتين الوثيقتين عن “قلقها المتزايد بشأن الوضع في الجزائر، حيث يتواصل الاعتداء على الحق في حرية الرأي و التعبير و التجمع السلمي و المشاركة في الحياة العامة، باستخدام القوة غير الضرورية ضد المتظاهرين، فضلا عن الاعتقالات المستمرة”. و أبرز السيد القادري، من جهة أخرى، أنه خلال الدورة الأخيرة لمجلس حقوق الإنسان، جددت المفوضة السامية لحقوق الإنسان، ميشيل باشيليت، التعبير عن قلقها بشأن هذه الانتهاكات في بيانها الشفوي، و قالت”في الجزائر، يساورني القلق إزاء القيود المتزايدة المفروضة على الحريات الأساسية، بما في ذلك زيادة عمليات توقيف و احتجاز المدافعين عن حقوق الإنسان و أعضاء المجتمع المدني و المعارضين السياسيين”، داعية، في هذا الصدد، الحكومة الجزائرية “بتغيير المسار و اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لضمان حق شعبها في حرية التعبير و تكوين الجمعيات و التجمع السلمي”.

كما أشار الدبلوماسي المغربي إلى أن الوفد الجزائري، من خلال حديثه عن قضية المدعوة سلطانة خيا، يدعي زورا أنها من تسمى المدافعة عن حقوق الإنسان، و قال “إنها كذبة” ، مؤكدا أن هذا الشخص الذي لا علاقة له بحقوق الإنسان و يعمل لحساب الجزائر و جماعتها الانفصالية المرتبطة بالإرهاب في منطقة الساحل “البوليساريو”، من أجل استغلال القيم النبيلة لحقوق الإنسان و الحرية و الديمقراطية السائدة في الصحراء المغربية، لأغراض الدعاية الانفصالية المخالفة لقرارات مجلس الأمن”. و شدد من خلال صور للمدعوة سلطانة خيا و هي ترتدي زيا عسكريا و تحمل بندقية ، على أن هذه المعنية، التي شاركت في دورات تلقين و تداول أسلحة و تدريبات عسكرية من طرف جنود جزائريين و مرتزقة البوليساريو، كما هو الحال بين فاتح و12 يونيو 2019، حين دعت إلى العنف المسلح ضد المدنيين في الصحراء المغربية.

Leave A Reply

Your email address will not be published.

ajleeonline.com