جنة بوعمري
قالت ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي و التنمية المستدامة، يوم الجمعة، في ندوة صحافية بمقر الوزارة بالرياض، ” أن قنينة غاز البوتان من فئة 12 كلغ، يتم دعمها خلال هذا الشهر، بحوالي 116 درهما، أي أن الثمن الحقيقي للقنينة من فئة 12 كلغ، هو 156 درهما، و حوالي 30 درهما بالنسبة للقنينة من فئة 3 كلغ الثمن الحقيقي هو 40 درهما”. و شددت الوزيرة على أنه “للتخفيف من آثار الظرفية الحالية، و الحد من تأثيرها على القدرة الشرائية للمواطنين، فقد واصلت الحكومة دعمها لغاز البوطان، حيث ارتفعت اعتمادات صندوق المقاصة بنسبة 27,6 في المائة مقارنة مع السنة الماضية”.
و أفادت المسؤولة الحكومية أيضا، بأن أسعار الكهرباء لم تعرف أي ارتفاع، “رغم الارتفاع المهول الذي عرفته أسعار الفيول و الفحم الحجري، و هما المادتان الرئيسيتان في إنتاج الكهرباء حاليا”. و أفادت بأنه، “من المرتقب أن تعرف مشتريات الطاقة و المحروقات زيادة بأكثر من 25 مليار درهم مقارنة بسنة 2021، ناجمة بالأساس عن ارتفاع الأسعار الحالية على المستوى الدولي”. و ترى بنعلي، أن “المغرب دولة غير منتجة للبترول مما يجعلها تستورد كل احتياجاتها من المحروقات من الخارج، و بالتالي فهي تخضع بشكل مباشر لتقلبات السوق العالمية، و خاصة أسعار البترول التي عرفت في الآونة الأخيرة أقوى ارتفاع لها منذ سنة 2015”.

