جميلة البزيوي
شهدت مدينتي سبتة و مليلية المحتلتين، ليلة الأربعاء-الخميس، احتجاج المئات من المتظاهرين أمام المعبرين الحدودين مع الفنيدق و بني أنصار، مطالبين بفتح الحدود المغلقة منذ أزيد من سنتين. و حسب ما أوردته وسائل إعلام إسبانية، شهد معبر باب سبتة توافد حوالي مائة شخص من سكان سبتة و من العُمال المغاربة الذين ظلوا عالقين هناك منذ إغلاق الحدود، رافعين شعارات باللغة الإسبانية تطالب بفتح الحدود فورا. نفس الشيء شهد المعبر الحدودي بين مليلية و بني أنصار بالناظور، احتشاد حوالي 400 شخص، كما عرفت الشوارع المؤدية للمعبر إطلاق مجموعة من السيارات للمنبهات كشكل احتجاجي على تأخر فتح الحدود. و بعد زهاء ساعة من التظاهر، تدخلت الشرطة الإسبانية لتفريق المحتجين بالمدينتين، كما تم إغلاق جميع المنافذ المؤدية إلى المعبرين مخافة توافد المزيد من المتظاهرين.
جاء ذلك في أعقاب تداول تقارير إعلامية تفيد بفتح الحدود البرية بين المغرب و إسبانيا على مستوى سبتة و مليلية المحتلتين، و استئناف حركة مرور الأفراد بمعبري سبتة و بني أنصار، ابتداء من ليلة الأربعاء-الخميس. إلا أن مندوبة الحكومة الإسبانية في سبتة، “سلفادورا ماتيوس”، نفت الأمر، حيث أكدت أن أي حديث عن فتح الحدود لا يعدو أن يكون مجرد تخمينات، مشددة على أنه لا يوجد أي تاريخ رسمي لفتح الحدود، لا من جانب المغرب و لا إسبانيا. و أوضحت المسؤولة الإسبانية أن المغرب و إسبانيا يعملان معا من أجل تنظيم عملية الفتح التدريجي للمعابر الحدودية بشكل يراعي جميع الضمانات الأمنية، مشيرة إلى أن المعبر لا زال مغلقا إلى حدود الساعة.


