مريم بلقيس
إن كثيرا من الأشخاص الذين يعانون من ضعف النظر يلجئون إلى العدسات اللاصقة ، لأنها عكس النظارات وخصوصا لدوي الرؤيا الضعيفة الذين يرتدون نظارات ذات زجاج سميك ، ولأنها لا تتأثر بالطقس خصوصا الأمطار ومريحة للذين يمارسون الرياضة .
وتعود بداية ابتكار العدسات إلى عام 1887 على يد الألماني أدولف فيك ، وكانت مصنوعة من الزجاج ، لكن بعدها تم تصنيعها من البلاستيك ، ثم ظهرت العدسات الطرية المعروفة الآن منذ أوائل السبعينيات .
وهناك أنواع مختلفة من العدسات ،مهنا :
عدسات الأستيجماتيزم
إذا كان لديك أستيجماتيزم، استخدم عدسات خاصة ذات الاستبدال لتمنحك الرؤية الحادة الثابتة والراحة طوال اليوم.
العدسات الملونة
العدسات الملونة تعطي العينين لون مختلف نتيجة الألوان الملونة بها طبيعيا وهي تساعد على الراحة وتعطي مظهر جميل للعينين وتساعد في تصحيح:
قصر النظر.
الاستيجماتيزم.
تغيير العدسات :
إن من أهم الأمور في العدسات اللاصقة، هو الحرص على تغييرها، وتعقيم الأيدي قبل وضعها على العين، ومن الأفضل أن ننزعها عند الدخول إلى البيت واستعمال النظارات.
أضرار العدسات:
رغم فوائد العدسات إلا أن لها أضرارا على مستوى العين منها ، تأثيرها على الجفن والملتحمة بسبب كثرة ارتداءها ، كما أن الدراسات أظهرت أن ارتدائها على المدى الطويل يؤثر على القرنية ويقلل من سماكتها وزيادة انحنائها وعدم انتظام السطح ، كما أن عدم غسل الأيدي قبل وضع العدسات اللاصقة يؤدي إلى تكاثر البكتيريا وإصابة القرنية بأمراض كالقرحة والالتهاب ، وإن كثرة ارتدائها يتسبب أيضا في جفاف العين.
أيضا عند استعمال مجفف الشعر”السشوار”، يتسبب ذلك في التصاقها كما تحكي إحدى الفتيات إذ تقول أنها عندما كانت في إحدى صالونات التجميل تسرح شعرها ب”السشوار” تفاجأت بالتصاق العدسات وذوبانها في العين ” . لذا يجب الحذر من هذه المسألة .
