تفاصيل زيارة خارجية إيطاليا ورئيس “إيني” إلى الجزائر

296

- Advertisement -

غابرييل كارير (Gabriele Carrer)- إيطاليا

مهمة لوزير الخارجية الإيطالي لويجي دي مايو لتعزيز التعاون في مجال الطاقة في ضوء الصراع في أوكرانيا و تجديد المخزونات لدرء الصعوبات في الخريف.. برفقة رئيس شركة “إيني” الإيطالية كلاوديو ديسكالزي لبحث التعاون في مجال الطاقة في ظل الأزمة الأوكرانية.. من تاب إلى جرين ستريم.. و من جهتها، تبدأ الحكومة الإيطالية البحث عن الغاز من الجزائر و ذلك في مواجهة الحرب في أوكرانيا و الصدام بين الغرب و روسيا. و يتواجد وزير الخارجية الإيطالي لويجي دي مايو في الجزائر مع ديسكالزي، و ممثل عن وزارة التحول البيئي. و قالت وزارة الخارجية الإيطالية إن الهدف يتمثل في تعزيز التعاون في مجال الطاقة في ضوء الصراع في أوكرانيا، وفقا لموقع “ديكود 39” الإيطالي. و تعمل الحكومة من أجل دفع إطلاق محطات الطاقة المتجددة مع تبسيط الإجراءات البيروقراطية و  زيادة التدفقات من خطوط أنابيب الغاز غير المحملة بالكامل مثل تاب من أذربيجان و ترانسميد من الجزائر و تونس، و غازستريم من ليبيا، كما أعلن رئيس الوزراء الإيطالي ماريو دراغي مؤخراً. و قال دي مايو، في الجزائر العاصمة اليوم للصحفيين بعد لقائه مع نظيره الجزائري رمضان العمامرة، إنه في ضوء تأثير الحرب في أوكرانيا على أمن الطاقة الإيطالي و الأوروبي “أظهرت الجزائر دائمًا أنها” مورد غاز  موثوق به و تلعب دورًا أساسيًا.

و أوضح دي مايو أنه لتخفيف آثار هذا التأثير فإن الحكومة الإيطالية ملتزمة بزيادة إمدادات الطاقة لاسيما الغاز من الشركاء الدوليين. وعلى الرغم من أن تدفق الغاز من روسيا كان منتظما وعلى مستويات الأيام الماضية، فمن الأفضل الاستعداد لانقطاع محتمل في إمدادات شركة الطاقة الروسية غازبروم. فيما ينبغي الاستعداد لنقص محتمل ب33 مليار متر مكعب. من جهته، قال وكيل وزارة الخارجية الإيطالية مانليو دي ستيفانو، في تصريحات له، إن إيطاليا بحاجة إلى شركاء أكثر موثوقية لروسيا، مشيراً إلى ضرورة تقليص الاعتماد على الطاقة من موسكو. و كان دراغي قال في مجلس النواب إن حوالي 45 في المائة من الغاز المستورد يأتي من روسيا، ذلك ارتفاعًا من 27 في المائة قبل عشر سنوات. و الجزائر مركزية بالنسبة لإيطاليا أيضا بالنظر إلى عدم الاستقرار في ليبيا. و كان السفير الإيطالي في الجزائر جوفاني بوليزي وصف أن علاقة الطاقة بين البلدين “استراتيجية منذ عقود”. و أشار إلى أن الغاز يعد أقل الهيدروكربونات تلوثا، و لمدة 20-30 سنة أخرى على الأقل سيكون له دور في تحول الطاقة، كما تقوم شركة إيني الإيطالية بتطوير تعاون مع الجزائر لتطوير الطاقة المتجددة. و فضلاً عن ترانسميد، يمكن لإيطاليا الاعتماد على تاب و الذي ينقل الميثان من أذربيجان إلى بوليا و من هناك إلى بقية أوروبا. و قال دي ستيفانو: “إننا نتفاوض مع حكومة باكو حول إمكانية مضاعفة الإمدادات”. و لاتزال ليبيا بعد العقيد الراحل معمر القذافي مسرح للمعركة بين العشائر التي تشارك فيها روسيا، فيما يسود بعض التفاؤل في الدبلوماسية الإيطالية بشأن مستقبل إمدادات الطاقة من ليبيا أيضًا.

Leave A Reply

Your email address will not be published.

ajleeonline.com