جنة بوعمري
أكد المندوب السامي للتخطيط، أحمد الحليمي، اليوم الاثنين، خلال ندوة تم عقدها عبر تقنية التناظر المرئي لتقديم تقرير “مشهد سوق الشغل في المغرب”، الذي أعدته المندوبية السامية للتخطيط و البنك الدولي، أن إحداث فرص الشغل في المغرب يعتمد بشكل أساسي على استمرار تنويع الاقتصاد الوطني و زيادة تنافسية الشركات، و خاصة المقاولات الصغرى و المتوسطة. و قال الحليمي، في الندوة ، “أن التشغيل يظل قضية معقدة و تتطلب عملا طويل الأمد. و يعتمد إحداث فرص الشغل في المغرب على المثابرة في تنويع الاقتصاد و زيادة القدرة التنافسية”.
و أشار الحليمي ، إلى أن مسألة التشغيل تكتسي أهمية كبيرة، لكونها تشكل عنصرا أساسيا في النمو و تؤثر أيضا على معنويات السكان، مضيفا أن المندوبية السامية للتخطيط ستقوم بإطلاق حساب التشغيل لقياس الإنتاجية حسب فروع الأنشطة، و العامل الاقتصادي، و النوع و المؤهلات. من جانبه، تطرق جيسكو هينتشل، المدير الإقليمي للبنك الدولي في المغرب العربي و مالطا، لمسألة مركزية التشغيل في المغرب، مشيرا إلى النموذج التنموي الجديد، الذي أعطى أهمية لهذه المسألة. كما أشار إلى أن اندماج الشباب يعد اليوم أكبر إشكالية تواجه سوق الشغل المغربي، مبرزا أن هذه الفئة تعتبر الأكثر تضررا جراء البطالة.

