جنة بوعمري
وقعت الجمعية المغربية للمصدرين و غرفة التجارة غرب كندا – المغرب، يوم الأربعاء، اتفاقية إطار للشراكة تروم تعزيز فرص الأعمال و الاستثمار بين المغرب و الأقاليم الغربية لكندا. و تميز حفل التوقيع على هذه الاتفاقية، الذي تم تنظيمه في صيغة افتراضية، بمشاركة سفيرة الملك في كندا، سورية عثماني، و رئيس الجمعية المغربية للمصدرين، حسن السنتيسي الإدريسي، و رئيس غرفة التجارة غرب كندا-المغرب، خالد المزوجي، و رئيس نادي الجمعية المغربية للمصدرين المغربي الكندي، عابد كبيدي. كما عرف هذا الحدث مشاركة أعضاء المجلس التنفيذي للمجلس الإداري للغرفة المذكورة، و مقرها في إدمونتون، بألبرتا، و التي تغطي أيضا ساسكاتشوان و كولومبيا البريطانية و مانيتوبا و أونتاريو.
و في كلمة بالمناسبة، نوهت عثماني بهذه المبادرة “التي تحظى بتشجيع و دعم قوي من القسم الاقتصادي للسفارة المغربية في أوتاوا، و كذا لكون هذه الشراكة ترى النور في سياق الاحتفال، هذه السنة، بالذكرى الستين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين المغرب و كندا”. و أكدت الدبلوماسية المغربية أن الأمر يتعلق بفرصة جديدة للتأكيد على التزام البلدين بتوطيد و تنويع علاقاتهما الاقتصادية الثنائية من خلال شراكات معززة و مفيدة للطرفين، و التي من شأنها الاستجابة لطموحات و تطلعات الفاعلين الاقتصاديين و المؤسساتيين المغاربة و الكنديين. و أبرزت أن توقيع هذه الاتفاقية، الذي يأتي في فترة الخروج من الأزمة الاقتصادية العالمية التي أعقبت كوفيد، تعكس أيضا الاهتمام الخاص الذي يوليه رئيس الجمعية المغربية للمصدرين و غرفة التجارة غرب كندا-المغرب لإمكانات الأعمال التجارية و فرص الاستثمار التي يوفرها المغرب و الأقاليم الغربية لكندا، ما يؤكد على ضرورة إرساء شراكات رابح رابح مفيدة من شأنها تعزيز تموقع و تنافسية الاقتصاد المغربي و الترويج، بشكل أكبر، لجودة و تنوع المنتجات التي تحمل علامة “صنع في المغرب”.
و بموجب هذه الاتفاقية، فإن غرفة التجارة غرب كندا-المغرب ستكون مدعوة إلى تعزيز و تسهيل شبكات الربط بين الفاعلين الاقتصاديين المغاربة مع نظرائهم من غرب بلد أمريكا الشمالية. من جهته، أكد رئيس غرفة التجارة غرب كندا-المغرب أن الغرفة و الجمعية المغربية للمصدرين ستلتزمان، بموجب هذه الاتفاقية، في استراتيجية “بناءة و منسقة و متسقة لتعزيز صورة العلامة التجارية للمملكة المغربية و الإمكانات المتنوعة التي يزخر بها الاقتصاد المغربي في أقاليم غرب كندا”.

