جميلة البزيوي
بعدما فشل العمدة السابق عبد العزيز العماري، بإنهاء مخلفات البناء و أكوام النفايات، التي أثرت سلبا على المنظر العام للأحياء، و أضرت بالسكان و المجال البيئي بصفة عامة، جعلته نبيلة الرميلي عمدة مدينة الدار البيضاء من الأولويات لديها. و حسب مصادر مطلعة، فإن مجلس جماعة الدار البيضاء، تسعى إلى أن تصادق خلال دورته العادية لشهر فبراير الجاري، على الرسوم التي سيتم فرضها من أجل وضع حد لمخلفات البناء. و أكدت ذات المصادر، أن القرار الجبائي التي سيتم المصادقة عليه، سيكون لزاما على طالب رخصة البناء أو الهدم أو الإصلاح أداء واجب جمع و نقل النفايات الهامدة، خاصة بعد تراكمها بشكل كبير خلال السنوات الأخيرة في مختلف المناطق.
و تسارع الرميلي، لحل عدد من الملفات التي تعاني منها العاصمة الاقتصادية، بينها مشكل النقل و الاكتظاظ، بالإضافة إلى البنية التحتية خاصة في الطرقات في بعض المناطق، و كذا إنعاش القطب الاقتصادي، الذي يساهم بنسبة كبيرة في الناتج الداخلي الخام، مع التخفيف من حدة الفوارق الاجتماعية و المجالية التي عمقتها الجائحة، و القضاء على مشكل تأخر إطلاق عدد من المشاريع.

