جميلة البزيوي
اهتزت منطقة سبت الكردان المنتمية لإقليم تارودانت، على وقع فضيحة جنسية بطلها أب اغتصب ابنته بالقوة، أب أشبع نزواته الشاذة باستغلال ابنته تحت التهديد: و حسب مصادر مطلعة، فإن الجاني البالغ من العمر 50 سنة، اعتاد ممارسة شذوذه الجنسي على ابنته البالغة من العمر 19 سنة، بعد أن تجرأ في المرة الأولى على استباحة جسدها باغتصابها بشكل وحشي و هي لازالت قاصر لم تصل سن الرشد، و كانت الضحية تخاف فضح والدها الذي كان يهددها بقتلها ، فاستغل الأب خوف ابنته و استباح جسدها معتقدا أن جرائمه لا يمكن أن تنفضح في يوم من الأيام مادام متحكما في خيوط اللعبة القذرة.
و جاء افتضاح القضية حين تقدم شخص لخطبة الضحية، لكن الأب رفض زواجهما ، فحاول الشاب الاتصال بالضحية لمعرفة سبب رفض والدها تزويجها، فانهارت الفتاة بالبكاء و حكت له قصتها ، فلم يكن أمام الشاب إلا فضح وقاحة الأب ، حيث توجه إلى مصالح الدرك و قدم شكاية ضد والد الفتاة التي أحبها و ارتضاها لتكون زوجته المستقبلية.
على الفور تفاعلت مصالح الدرك مع شكاية الخطيب ليتقرر فتح تحقيق في القضية بالاستماع إلى الضحية، التي أكدت ما جاء على لسان خطيبها، حيث أشارت إلى أن والدها اغتصبها قبل مواصلة استغلالها بشكل دائم وسط بيت الأسرة، دون مراعاة لرابطة الأبوة و البنوة التي تحرم إقامة علاقة بينهما رغبة منه في إشباع شذوذه. و بعد اعتقال الأب و مواجهته بتصريحات ابنته، انهار الجاني المتوحش و اعترف بأفعاله الإجرامية في حق فلذة كبده.

