جميلة البزيوي
اكتشف القيادي في حزب الاتحاد الاشتراكي، و المنسحب من سباق رئاسة الكتابة الأولى للحزب، محمد بوبكري، أن المؤتمر 11 الذي يعقد بمدينة بوزنيقة هو مزور، و لا شرعية له، لأنه بني على التزوير، ما جعل نتائجه باطلة. و أضاف بوبكري،” أنه أخبر رئيس اللجنة التحضيرية بأنه مقاطع لهذا المؤتمر، و يتبرأ من التحضير له و كل ما سيصدر عنه، و يعود ذلك إلى أن التحضير لهذا المؤتمر كان يتعارض شكلا و جوهرا مع مقررات الحزب و مبادئه و قيمه، كما أنه شكل خرقا سافرا لقانون الأحزاب المعتمد في البلاد”. و يرى بوبكري، أن “الزعامة لم تقم بانتخاب المؤتمرين، بل إنها لجأت إلى تعيينهم من طنجة إلى الكويرة، و في أقاليم الخارج، فصار الاتحاديون أمام حزب مكون من الوافدين الجدد، الذين لا علاقة لهم بالاتحاد الاشتراكي، ما عرضه للمسخ و التشويه، و أصابه بأورام قد تأتي عليه”.
و قال القيادي الاتحادي أيضا، “إمعانا في التزوير، فإن الزعيم رفض أن يتم انتخاب أعضاء المجلس الوطني، بذريعة أن هناك توافقا على تشكيلته، و ما دام الزعيم قد قام بتعيين المؤتمرين، و انتقل بعد ذلك إلى تعيين أعضاء المجلس الوطني و مجالس الجهات، فإن ذلك سيمكنه من التحكم في تعيين أعضاء المكتب السياسي:

