جميلة البويوي
حذر الطبيب و الخبير في السياسات و النظم الصحية، الطيب حمضي، أن الصنف” ب،أ2″ لمتحور أوميكرون بات انتشاره السريع في العالم يستدعي مزيدا من اليقظة، موضحا أن الصنف الفرعي، ” ب،أ2″ لأوميكرون ليس متحورا جديدا في حد ذاته، و لكنه صنف فرعي من نفس سلالة أوميكرون، و أشار حمضي إلى أنه إذا تأكدت المعطيات التي تقول بأن هذا الصنف الفرعي أسرع في العدوى من أوميكرون، فإنه سينتشر على مستوى العالم في غضون بضعة أسابيع. و كشف حمضي، أن العلماء يشتبهون في كون هذا الصنف الفرعي أكثر قابلية للانتقال من أوميكرون الأصلي، و الذي هو نفسه شديد العدوى بالفعل و مسؤول عن هذه الموجات الكبيرة التي تضرب العديد من دول العالم.
و قال الخبير في السياسات و النظم الصحية، إن اكتشاف هذا الصنف الفرعي تم لأول مرة في الصين في 31 دجنبر، لدى رجل عائد من الهند، و هو موجود بالفعل اليوم في أكثر من 40 دولة بما في ذلك إسرائيل و الولايات المتحدة الأمريكية و كندا و الدنمارك و أستراليا و جنوب إفريقيا و بريطانيا و فرنسا، مضيفا أن هذا الانتشار العالمي هو أول مؤشر على قابليته العالية للانتقال.
و خلص الباحث في السياسات و النظم الصحية إلى أن ظهور هذا الصنف الفرعي يذكر بحقيقة أن الوباء ما يزال قائما، و لا يمكن القول إنه أصبح جزءا من الماضي إلا عندما يتوقف عن الانتشار بطريقة وبائية بفضل اليقظة و احترام التدابير الحاجزية الفردية و الجماعية و التلقيح على نطاق واسع:

